أعلنت غرفة تجارة دمشق في سوريا إطلاق حاضنة الأعمال التابعة لها مجدداً، مع توفير بيئة حاضنة متكاملة تشمل الدعم اللوجستي والاستشاري والتدريبي لتكون منصة انطلاق لأفكار شبابية، تتحوّل إلى مشاريع ريادية تسهم في بناء اقتصاد وطني أساسه الابتكار.
وأوضح مدير غرفة تجارة دمشق، عامر خربوطلي، أن إعادة إطلاق حاضنة الأعمال يأتي في إطار تعزيز دور الغرفة في دعم ريادة الأعمال، وتنفيذاً لمسؤوليتها الاجتماعية تجاه الشباب ورواد الأعمال، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن برنامج مركز ريادة الأعمال الذي تنفذه الغرفة.
وقال إن الحاضنة التي كانت قائمة في وقت سابق وتوقفت مؤقتاً تعود اليوم بهدف تمكين الأفكار الابتكارية وتحويلها إلى مشاريع اقتصادية ناشئة، قادرة على تحقيق النجاح والمساهمة الفاعلة في التنمية الاقتصادية، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".
وأضاف خربوطلي أن الحاضنة ستوفر بيئة متكاملة لاحتضان الأفكار الريادية، من خلال تقديم الدعم اللوجستي الكامل، بما يشمل تأمين المكان والتجهيزات الأساسية من حواسب وكهرباء وخدمات، إلى جانب منظومة دعم تشمل الاستشارات الإدارية والتقنية والمالية، ودراسات الجدوى والتدريب المتخصص، إضافة إلى قاعدة بيانات متكاملة، تساعد أصحاب المشاريع على دراسة السوق والقطاعات المستهدفة.
وأشار إلى أن استقبال الطلبات يتم من خلال رابط إلكتروني عبر صفحة الغرفة على فيسبوك، لافتاً إلى أنه تم حتى الآن استلام نحو 250 طلباً، ستُعرض على لجنة مختصة لاختيار المشاريع ذات الأولوية، من حيث الريادة والحاجة للاقتصاد الوطني.
وأكد أن الأولوية ستكون للمشاريع ذات الطابع الابتكاري، سواء في المجالات التجارية أو الصناعية أو التقنية، وخصوصاً تلك التي تتماشى مع التطورات الحديثة، كالتطبيقات الإلكترونية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة، وغيرها من المشاريع التي تلبي احتياجات السوق المحلية وتملك فرصاً للانتشار خارجياً.