أكد قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، في مقابلة خاصة مع قناتي "العربية" و"الحدث" أن قنوات الاتصال مع الحكومة السورية مفتوحة بشكل يومي، مؤكدا على اتفاق "قسد" مع الحكومة على وحدة سوريا بجيش واحد وعلم واحد.. وفق تعبيره.
قائد قسد للعربية: قنوات الاتصال مع الحكومة السورية مفتوحة يوميا
— العربية (@AlArabiya) July 29, 2025
#قناة_العربية pic.twitter.com/jJj7wVkyW4
نفى قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، أي دور لتركيا في هذا الصدد، مشيرا إلى أن السعودية يمكنها لعب دور إيجابي إن دخلت كوسيط خصوصا بعد دورها الكبير في رفع العقوبات عن سوريا.
وصف عبدي لقاءه بالرئيس السوري أحمد الشرع بالإيجابي نافيا تلقيه أي عرض من الحكومة السورية لتولي منصب جديد.
قائد قسد للعربية: هناك قلق من الاندماج بالجيش السوري من دون ضمانات دستورية
— العربية (@AlArabiya) July 29, 2025
#قناة_العربية pic.twitter.com/WYgxo4hcMa
قال قائد قوات سوريا الديمقراطية إن بعض المؤسسات السيادية يجب أن تبقى مركزيّتها في العاصمة دمشق، مشيرا إلى أنه سيكون لسوريا جيش واحد لا جيشان ضمن "مركزية عسكرية".
قائد قسد للعربية: ملتزمون بالاتفاقية الموقعة مع الرئيس الشرع لكن التطبيق يتطلب وقتا
— العربية (@AlArabiya) July 29, 2025
#قناة_العربية pic.twitter.com/SRFxiq3Kph
أكد عبدي على اتفاق الجماعة الكردية على طروحات "قسد"، لافتا إلى وجود قلق من الاندماج بالجيش السوري من دون ضمانات دستورية، حسب قوله.
.@MazloumAbdi - Your leadership & the SDF’s perseverant efforts, alongside the Syrian government’s resolute commitment to inclusion under President al-Sharaa, are pivotal to a stable Syria of “one army, one government, one state.“ We so appreciate the constructive dialogue to… pic.twitter.com/6sHBk6z657
— Ambassador Tom Barrack (@USAMBTurkiye) July 29, 2025
ومن جانبه علق المبعوث الأميركي إلى سوريا ولبنان توم براك على محادثات الرئيس السوري أحمد الشرع قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي مشيرا لمقابلة "العربية" مع قائد "قسد" بقوله "نتطلع لاستمرار محادثات "قسد" ودمشق.
وقال في تغريدة نشر بها رابط اللقاء مع قناة "الحدث" مخاطبا مظلوم عبدي "قيادتكم وجهود قوات سوريا الديمقراطية الدؤوبة، إلى جانب التزام الحكومة السورية الراسخ بالشمولية بقيادة الرئيس الشرع، تُعدّ محوريةً لاستقرار سوريا، "جيش واحد، حكومة واحدة، دولة واحدة". نُقدّر بشدة الحوار البنّاء لتعزيز التكامل والوحدة. ونتطلع إلى استمرار المحادثات من أجل مستقبل آمن".