ألقت قوات الأمن السورية في محافظة اللاذقية القبض على عنصر من النظام السابق، ويعرف بأنه "قناص الأسد".
فمن هو محمد داود ناصر؟
أفادت مصادر محلية بأن محمد داود ناصر، الملقب بـ "قناص الأسد"، عمل قناصاً في قوات النظام السابق وقتل العشرات من السوريين.
كما أضاف ناشطون سوريون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بأن داود أحد أذرع القمع التي ارتكبت جرائم بشعة بحق أبناء الشعب السوري، وتلاحقه اتهامات بارتكاب انتهاكات خلال فترة عمله كقناص.
بدورها، ذكرت وزارة الداخلية السورية بأن داود عمل في منطقة "جبل التركمان"، ثم انتقل إلى قرية "الزويقات" في "جبل الأكراد" المطلة على جبال "كبينة"، وشملت جرائمه التمثيل بالجثث.
قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية تلقي القبض على المجرم محمد داوود ناصر، لتورطه بجرائم حرب إبان عمله كقناص لدى النظام البائد، حيث عمل في منطقة جبل التركمان، ثم انتقل إلى قرية الزويقات بجبل الأكراد المطلة على جبال كبينة، وشملت جرائمه التمثيل بجثث الشهداء، pic.twitter.com/AEe1EwKkMl
— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) August 1, 2025
ولفتت إلى أن داود يعدّ أحد قيادات ومدبري "أحداث الساحل"، التي شهدت اقتتالاً دامياً وتصفيات طائفية بحق أبناء الطائفة العلوية في مدن الساحل السوري.
وأكد البيان تورّط المتهم بأعمال إرهابية، إذ كان مسؤولاً عن عمليات استهداف الحواجز الأمنية والنقاط العسكرية في السادس من آذار، إضافة لكونه قائد المجموعة التي هاجمت حاجز "الزوبار" بريف محافظة اللاذقية على الطريق المؤدي إلى جبل التركمان.
تم القبض عليه
— NGJC_SY التجمع الوطني للعدالة و البناء (@nrmsy2025) August 1, 2025
من صوره للمجرم محمد داوود ناصر
أنه كان يقطع الرؤوس وينبش قبور الشهداء
هذا نموذج عن كل عسكري يخدم في عصابات الاسد#سوريا_الجديدة #سوريا_تحارب_الإرهاب pic.twitter.com/yrozDv913C
"تمثيل بالجثث"
يشار إلى أنه وفور الإعلان عن اعتقاله، تداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي صوراً لداود خلال حقبة الأسد، ومعه بندقية القنص الخاصة به، وظهر في بعض الصور خلال تمثيله بالجثث التي قتلها.
كذلك ظهر داود في إحدى الصور إلى جوار جمجمة بشرية، وفي أخرى ظهر بقرب جثة وكان ممسكاً بأحد فكيها.
وكان سوريون تداولوا خبر اعتقال المتهم وإحالته إلى التحقيق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأكدوا أن مثل هذه الإجراءات تعد بمستقبل أفضل، خصوصا أنها الطريقة المثلى للعدالة الانتقالية التي يحلمون بها عبر معاقبة كل فلول النظام السابق، ومرتكبي الجرائم بعد التحقيق معهم وإدانتهم بالطرق الشرعية.