أفاد المتحدث باسم لجنة التحقيق في أحداث السويداء، عمار عز الدين، أنه لم يثبت ارتكاب المقاتلين الأجانب التابعين لـ"وزارة الدفاع السورية" أي انتهاكات، داعياً من يملك أدلة على ذلك تقديمها.
وأوضح عز الدين في مقابلة مع "العربية/الحدث"، أنه تمت معاقبة عناصر أجنبية تابعة لوزارة الدفاع دخلت إلى السويداء لأنهم خالفوا تعليمات وزير الدفاع بالدخول إليها، مبيناً أنه لم يثبت حتى اللحظة ارتكابهم أي انتهاكات.
كما أكد أن القانون السوري سيحاسب كل مرتكبي الانتهاكات في المحافظة، مشددا على وجوب محاسبة كافة الأطراف المتورطة، موضحاً سواء كانوا من الدروز أو العشائر أو من قوى الأمن أو من وزارة الدفاع.
المتحدث باسم لجنة التحقيق في أحداث السويداء عمار عز الدين: لم يثبت ارتكاب المقاتلين الأجانب التابعين لـ"الدفاع السورية" أي انتهاكات.. وعلى من يملك أدلة تقديمها للجنة#قناة_العربية#خارج_الصندوق pic.twitter.com/MD2DuJ59BC
— العربية (@AlArabiya) November 16, 2025
إلى ذلك، تبدأ لجنة التحقيق بأحداث الساحل السوري اليوم الاثنين أولى جلسات المحاكمة العلنية للمتهمين.
وكان مسلحون من السويداء هاجموا، أمس السبت، نقاطاً للقوات الأمنية في قرية المجدل، وأدى إلى حصول اشتباكات، قبل أن يعود الهدوء الحذر ليخيم على المنطقة.
يذكر أن السويداء، المحافظة الجنوبية التي تقطنها أغلبية درزية، كانت شهدت في يوليو الماضي (2025)، اشتباكات عنيفة بين مسلحين دروز وعشائر من البدو، ما دفع القوات الأمنية إلى التدخل من أجل وقف المواجهات.
فيما أدت تلك التوترات إلى نزوح العديد من سكان المحافظة هرباً من الاشتباكات وخوفاً من "عمليات تصفية".
في حين أكدت السلطات الرسمية السورية أنها ستلاحق كل من ارتكب تجاوزات من الطرفين، متعهدة بإعادة النازحين إلى منازلهم.
في المقابل، طالب "شيخ عقل" الموحدين الدروز، حكمت الهجري بـ"استقلال ذاتي" وبالانفصال حتى عن دمشق، ملمحاً إلى دعم إسرائيلي لفريقه.