نشرت القيادة المركزية الأميركية تغريدة قالت إنها تهنئة لقوات الأمن السورية على اعتراضها مؤخراً عدة شحنات أسلحة.
"مصلحة مشتركة"
وأضافت في بيان من الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، أن الشحنات التي اعترضتها الحكومة السورية كانت موجهة إلى حزب الله اللبناني.
كما تابع البيان أن الولايات المتحدة وشركاءها في المنطقة لديهم مصلحة مشتركة في ضمان نزع سلاح حزب الله اللبناني والحفاظ على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وفق التغريدة.
جاءت هذه التطورات في ظل الضغط الأميركي للتقدم في نزع سلاح حزب الله جنوب لبنان، والتهديدات من إسرائيل بعمل عسكري واسع مستقبلي إذا لم يحدث ذلك.
Statement from Adm. Brad Cooper, CENTCOM commander: pic.twitter.com/ALmhPd7SoZ
— U.S. Central Command (@CENTCOM) December 5, 2025
وكانت إسرائيل وجهت رسالة تحذير إلى الدولة اللبنانية عبر أميركا بأنها ستوسع ضرباتها على الأراضي اللبنانية إذا لم يتم نزع سلاح حزب الله، وفق ما أفادت مصادر إسرائيلية.
وأبلغت تل أبيب بيروت بنيتها "توسيع الهجمات إذا لم يتحرك بفاعلية ضد حزب الله"، حسبما نقلت "هيئة البث الإسرائيلية".
كما هدد الجانب الإسرائيلي باستهداف مواقع امتنع عن مهاجمتها حتى الآن، بفعل الضغط الأميركي.
سوريا لن تكون ممراً للسلاح!
يذكر أن الرئيس السوري أحمد الشرع، كان أعلن مراراً بأن بلاده لن تكون ممراً للسلاح الإيراني إلى الحزب، معرباً عن استعداد دمشق لتعاون تام مع بيروت بكل المجالات.
وأشار مرارا أيضا إلى أن سوريا لن تكون مصدر إزعاج لأحد من جيرانها.
في حين اعترف حزب الله بعد سقوط نظام الأسد بخسارة جبهة سوريا، لكنه اعتبر ذلك تفصيلاً.
كذلك أكد الحزب أنه لن يسلم سلاحه تبعاً لاتفاق وقف النار بسبب احتلال إسرائيل لتلال بالجنوب، لكن الجيش اللبناني بدأ منذ أغسطس الماضي، بوضع يده على عدد من الأنفاق ومخازن الأسلحة التابعة للحزب.
أما إسرائيل، فأشارت إلى أن هذه الخطوات غير كافية، زاعمة أن حزب الله يعيد بناء قدراته العسكرية.