شدد قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز الأحمد، الأحد، على أن المواجهات لم تبدأ بعفوية بل كانت تحريضية، في إشارة منه إلى ما حدث في الساحل خلال الساعات الماضية.
"التوتر انتهى"
وأضاف في مداخلة مع "العربية/الحدث"، أن السلطات رصدت عناصر مسلحة وملثمة وسط الاحتجاجات.
كما تابع أن المسلحين استغلوا الاحتجاجات للاعتداء على الأمن والمواطنين.
وأكد رصد عناصر لفلول النظام السابق وسط الاحتجاجات.
وشدد على أن الشيخ غزال غزال موجود خارج سوريا ويحرض على الصدام مع الدولة.
إلى ذلك، أعلن قائد أمن اللاذقية أنه لا يوجد توتر الآن، حيث تمت السيطرة على الوضع الأمني.
ضد فلول النظام
جاء هذا بعدما أفاد مصدر بوزارة الداخلية السورية، الأحد، بأن هناك رؤوسا معينة تحرك ما يجري في الساحل السوري.
وأضاف لـ"العربية/الحدث"، أن استخدام السلاح يكون ضد فلول النظام السابق ممن استهدفوا قوى الأمن.
كما تابع أن احتجاجات اليوم في الساحل هي نتيجة دعوات انفصالية.
وكان مراسل "العربية/الحدث" أكد مساء الأحد، وجود انتشار أمني في الساحات العامة والطرق الرئيسية في اللاذقية.
أتى ذلك بعدما أعلنت وزارة الدفاع السورية دخول الجيش إلى اللاذقية وطرطوس، بعدما شهدت تظاهرات الساحل السوري إطلاق نار من قبل ملثمين أدى إلى مقتل عنصر أمن و3 محتجين.
وأكدت إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع في بيان، مساء الأحد، أن "مجموعات من الجيش مدعومة بآليات مصفحة ومدرعات دخلت مراكز مدن اللاذقية وطرطوس بعد تصاعد عمليات الاستهداف من قبل مجموعات خارجة عن القانون باتجاه الأهالي وقوى الأمن".
كما شددت على أن "مهمة الجيش حفظ الأمن وإعادة الاستقرار بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي".
أتت تلك التطورات بعدما تظاهر الآلاف من أبناء الطائفة العلوية في منطقة الساحل، عقب مرور يومين على تفجير في مسجد بمدينة حمص يرتاده أبناء هذه الأقلية، أسفر عن مقتل 8 أشخاص.
"اعتصامات سلمية"
وكان الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى، دعا إلى اعتصامات سلمية، هي الثانية من نوعها منذ سقوط النظام السابق. وطالب في كلمة مصورة، أمس السبت، بتعبئة جماهيرية، قائلاً إن اليوم سيكون طوفاناً بشرياً سلمياً يملأ الساحات.
كما حض فيها أتباعه على أن "يثبتوا للعالم أن المكوّن العلوي لا يمكن أن يهان أو يهمّش"، وفق تعبيره.