أكد المدير العام لهيئة الاستثمار السورية، طلال الهلالي، أن تحرير مدينة الرقة وعودة حقول النفط إلى السيادة الوطنية يشكلان خطوة مهمة تعكس قوة الدولة وقدرتها على استعادة مواردها الاستراتيجية.
وقال الهلالي إن هذا التطور يتيح فرصاً واسعة لبدء مرحلة جديدة من الاستثمار المنظم في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والإنشاءات والإسكان، داعياً رجال الأعمال والمستثمرين في الداخل والخارج إلى اغتنام هذه الفرص ضمن إطار قانوني واضح وتحت إشراف مؤسسات الدولة.
ويأتي ذلك بعد إعلان الجيش السوري في وقت سابق سيطرته على مدينة الطبقة وسد الفرات وعدد من القرى والبلدات في ريف الرقة، إضافة إلى استعادة السيطرة على حقول النفط والغاز، وفقاً لوكالة الأنباء السورية "سانا".
وقالت الشركة السورية للبترول، أمس الأحد، إن الجيش السوري سيطر على حقول النفط والغاز في دير الزور، وإن مجمع الثورة النفطي بات تحت السيطرة الكاملة، وذلك عقب سيطرة الجيش السوري على منطقة دير حافر وريف الرقة الجنوبي الغربي.
وأكد وزير المالية السوري محمد يسر برنية أن عودة الجزيرة السورية إلى سيادة الدولة، تمثل خطوة بالغة الأهمية، ليس فقط على الصعيدين السياسي والاجتماعي، بل أيضاً على المستويين الاقتصادي والمالي.