أثار وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، مخاوف بين السوريين بعد أن أكد أن البلاد تعيش فوق بحر ألغام.
"تعيش فوق بحر من الألغام"
فقد أكد الصالح أن الألغام ومخلفات الحرب تمثل أحد أخطر التحديات التي تواجه سوريا، مشدداً على أنها تحصد يومياً أرواحاً من المدنيين والعاملين.
وقال الصالح في منشور على حسابه في منصة X، اليوم الأحد، إن سوريا تعيش فوق بحر من الألغام والذخائر غير المنفجرة، ما يجعلها من بين أكثر دول العالم تضرراً بهذا الخطر.
تُعدّ الألغام ومخلّفات الحرب من أخطر التحديات التي تواجهها سوريا، إذ تحصد بشكلٍ يومي أرواحاً بريئة من المدنيين، وكذلك من العاملين في مجال إزالة الألغام، إن سوريا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، تعيش فوق بحر من الألغام والذخائر غير المنفجرة، ما يجعلها من بين أكثر دول العالم تضرراً… pic.twitter.com/WkCuMDEKmk
— رائد الصالح (@RaedAlSaleh3) April 4, 2026
كما أكد استمرار الفجوة الكبيرة بين الإمكانات المتاحة وحجم التلوث، وذلك في ظل غياب خرائط دقيقة للألغام وانتشارها في المناطق المأهولة والأراضي الزراعية وتحت الأنقاض وفي البادية.
وأوضح أن الوزارة مستمرة في تطوير القدرات والأدوات، مع الإشارة إلى لقاءات مهمة جرت مؤخراً في ألمانيا مع جهات ومؤسسات متخصصة لنقل وتوطين التقنيات المتقدمة في مجال إزالة الألغام.
وما إن انتشرت تغريدة الصالح حتى انهالت التعليقات حول مخاطر الألغام، حيث تداولها سوريون إلى حد كبير على المنصات، مطالبين بخطط سريعة للحد من هذا الخطر.
خطط متكاملة
يذكر أن الصالح كان لفت إلى أن المركز الوطني لمكافحة الألغام في الوزارة يقود جهود التنسيق بين مختلف الجهات والمنظمات، ويضع خططاً وطنية متكاملة تشمل أعمال الإزالة والتوعية بهدف الحد من المخاطر وتعزيز السلامة المجتمعية.
وبيّن أن إزالة مخلفات الحرب والتوعية بها ليست مجرد عمل تقني، بل استثمار في الإنسان والحياة، يسهم في إعادة إحياء المجتمعات، وتعزيز الأمن الغذائي، وتمكين النازحين من العودة إلى منازلهم، وضمان سلامة الأطفال في مدارسهم وأماكن لعبهم.