ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر القبض على أمجد يوسف، الذي يلقب بسفاح التضامن، فيما عمت الاحتفالات في حي التضامن في دمشق الذي شهد أفظع جرائم نظام الأسد.
ووثقت مشاهد ومقاطع مصورة، عدداً من السوريين يقفون حول الحفرة التي شهدت مجزرة حي التضامن المروعة، وهم يرفعون الأعلام السورية ويغنون ويرقصون ويهتفون معبرين عن فرحتهم.
كما رصدت صور أخرى طفلة سورية صغيرة وهي تبكي وتصفق احتفالا بالقبض على المجرم أمجد يوسف الذي أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب خطاب في منشور مقتضب على حسابه في "إكس" اليوم الجمعة ضبطه بعد عملية أمنية محكمة.
طفلة تبكي من احتفال أهالي حي التضامن بإلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف#مراسل_الشرقية_الرسمي ✅ pic.twitter.com/ObtP7E5Gic
— مراسل الشرقية الرسمي (@AbomosaabSharke) April 24, 2026
كان يوسف رائداً في إحدى وحدات المخابرات ضمن جيش النظام السوري السابق، حين وقعت مجزرة مروعة بحق عشرات المعتقلين الذين كبلوا وطمست أعينهم، ليرموا بدم بارد بالرصاص ويلقوا جثثاً هامدة في حفرة بحي التضامن، جنوب العاصمة السورية عام 2013.
مشاهد من الاحتفالات في حي التضامن بعد القبض على أمجد يوسف
فيما ظهرت بعد سنوات من الواقعة المروعة فيديوهات وثقت تصفية أمجد لمعتقلين، فضلاً عن مشاهد له يقتل نساء بنفس الطريقة ويرميهن في الحفرة المشؤومة قبل أن يشعل النار في الجثث.
كما بينت المشاهد كيف كان عناصره يشعلون النار في الحفرة قبل أن تأتي جرافة وتنثر الرماد والحطام فوقها، في محاولة على ما يبدو لإزالة الأدلة على جريمة الحرب هذه.