دوى انفجار قوي في منطقة الحجاز، بالعاصمة السورية دمشق، يتبين أن عبوة ناسفة زرعت في أحد المقاهي.
وأفاد مراسل العربية/الحدث، اليوم الخميس، بأن تفجيراً استهدف مقهى بالقرب من القصر العدلي في العاصمة.
كما أشار إلى سقوط 7 قتلى، و22 جريحاً بعضهم إصاباتهم خطيرة، لافتاً إلى أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة زرعت في المقهى الذي يرتاده عادة العديد من المدنيين والمحامين.
في حين فرضت القوات الأمنية طوقاً أمنياً مكثفاً في محيط موقع التفجير.
كما هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان القريب من القصر العدلي.
مشاهد خاصة لـ "الحدث" من موقع انفجار مقهى المحامين قرب قصر العدل بدمشق.. وأنباء عن سقوط 15 جريحاً بينهم 5 في حالة حرجة حتى الآن pic.twitter.com/TVgj7m5wgv
— ا لـحـدث (@AlHadath) July 2, 2026
إلى ذلك، أوضح مراسل "العربية/الحدث" أن فرق الأمن الجنائي باشرت جمع الأدلة من داخل المقهى المستهدف في دمشق، ضمن التحقيقات الجارية لكشف ملابسات الهجوم وتحديد الجهة المسؤولة عنه.
من جانبه، أكد محافظ دمشق أن السلطات لن تتهاون مع أي محاولة لزعزعة الأمن، قائلاً إن "كل من يعبث بأمن سوريا سينال جزاءه"، في إشارة إلى تشديد الإجراءات الأمنية عقب الحادث واستمرار التحقيقات للوصول إلى المتورطين.
آخر حادث أمني
وكان آخر حادث أمني شهدته دمشق وقع في 19 مايو 2026، عندما انفجرت سيارة مفخخة وعبوة ناسفة في منطقة باب شرقي (قرب إدارة التسليح)، ما أدى حينها إلى مقتل جندي وإصابة أكثر من 18 شخصاً بجروح.
كما انفجرت عبوة ناسفة زرعت في سيارة مدنية في حي المزة غرب العاصمة، وهو حي يضم مقار بعثات دبلوماسية ومكاتب أمنية، في أبريل الماضي، إلا أن الأضرار اقتصرت حينها على الماديات وإصابة السائق.
أما التفجير الأبرز والأكثر خطورة الذي استهدف العاصمة السورية فكان تفجير كنيسة مار إلياس، الذي وقع في 22 يونيو 2025. حيث دخل انتحاري حينها إلى قاعة الكنيسة وأطلق النار على المصلين، ثم فجّر نفسه بواسطة حزام ناسف داخل المبنى.