أفادت مصادر "العربية.نت" و"الحدث.نت" في سوريا باعتقال العشرات في حملة أمنية لقوى الأمن الداخلي في منطقة "عش الورور" على خلفية تفجيرات دمشق عقب زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ومصادرة أسلحة وذخائر بكميات كبيرة.
يأتي هذا بينما أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب الخميس توقيف الخلية المسؤولة عن تفجيرين بعبوتين ناسفتين الثلاثاء في وسط دمشق، أثناء زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من دون أن يحدد هوية أفرادها بانتظار استكمال التحقيقات.
مشاهد من الحملة الأمنية التي نفذتها قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة ضد الخلية الإرهابية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة، عبر مداهمات متزامنة استهدفت عدة مواقع في دمشق وريفها، وأسفرت عن إلقاء القبض على جميع أفراد الخلية.#الجمهورية_العربية_السورية #وزارة_الداخلية pic.twitter.com/ND8nnGT6XO
— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) July 9, 2026
وفي منشور على منصة "إكس"، كتب خطاب: "الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت دمشق قبل يومين باتت في قبضتنا".
وأضاف "عقب استكمال التحقيقات، سنكشف للرأي العام هوية أفراد الخلية وأدوارهم وكامل ارتباطاتهم".
بدورها، قالت الداخلية السورية في بيان: "قبضنا على كامل أفراد الخلية الإرهابية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة وتفكيك الخلية تم بعد عملية أمنية معقدة وتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة وقوى الأمن أجرت مداهمات متزامنة في دمشق وريفها".
وأضافت الداخلية السورية: "أسفرت العملية عن اعتقال جميع أفراد الخلية الإرهابية، وأن العمليات الأمنية استهدفت مواقع في القطيفة والسيدة زينب وضاحية قدسيا وعش الورور، والتحقيقات مستمرة مع الموقوفين لكشف تفاصيل المخطط الإرهابي".
بعملية أمنية معقدة ومتابعة استخباراتية دقيقة، نجحت قوى الأمن الداخلي بالتعاون والتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة في الإطاحة بكامل أفراد الخلية الإرهابية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة، عبر سلسلة مداهمات متزامنة وفي آنٍ واحد استهدفت مواقعهم المتفرقة في دمشق وريفها وشملت… pic.twitter.com/YhSICZNT6l
— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) July 9, 2026
وأوضحت أن "ارتباطات الخلية وهويات أفراد الخلية وأدوارهم ستُعرض على الرأي العام بعد استكمال التحقيقات العملية الأمنية أنهت نشاط الخلية المتورطة في تفجيرات دمشق الأخيرة".
واستهدف تفجيران متزامنان بعبوتين ناسفتين، إحداهما داخل حاوية قمامة والثانية داخل سيارة مركونة على جانب الطريق، محيط فندق راق أمضى فيه ماكرون ليلته خلال زيارته غير المسبوقة إلى دمشق.
وأسفر التفجيران عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين بجروح، وفق وزارة الصحة.
ووقع التفجيران بعدما كان موكب الرئيس الفرنسي غادر الفندق في طريقه إلى القصر الرئاسي لعقد محادثات موسعة مع نظيره السوري أحمد الشرع.
وتعهدت السلطات توقيف المتورطين ومحاسبتهم. وأثنى الشرع على "شجاعة" ماكرون بمواصلة زيارته.
وجدد ماكرون خلال الزيارة دعمه للسلطات الجديدة، معتبراً أنه لا ينبغي لهذه الهجمات أن "تزعزع" استقرار سوريا.