قُصِفَ المصنع الذي كان يعمل فيه، فأعاد التجربة في باريس، هذه باختصار قصة سوري من حلب يعيد تجربة صناعة الصابون الحلبي الشهير مجددا في أوروبا..
حسن حرستاني نجح في افتتاح أول متجر متخصص في عرض الصابون الحلبي التقليدي، منعشا حرفته التقليدية التي يقول إنها ترجع لآلاف السنين.