بدأت مدينة عدن تلتقط أنفاسها عقب تحريرها من قبضة #ميلشيات_الحوثي_وصالح ، وتواجه المدينة تحديا كبيرا في إعادة الإعمار والبناء وعودة الخدمات وفتح المطار والموانئ لاستقبال المساعدات والإغاثة العالمية.
في الوقت الذي تواجه فيه حكومة خالد بحاح تحديا آخر من خلال تطبيع للأوضاع وسرعة في إعادة الخدمات وتوفير الأمن وYصلاح البنية التحتية.
وقال #وزير_النقل اليمني بدر باسلمة إن إعادة تأهيل مطار عدن وتشغيل الموانئ هي المهمة الأولى لفتح الطريق أمام تدفق المساعدات وإيصالها من الخارج عبر المنافذ، مشيرا إلى أن فريقا فنيا إماراتيا متخصصا وصل إلى عدن لإعادة تشغيل المطار خلال 24 ساعة، وذكر أنه تم إحضار برج متنقل لحين إصلاح برج المطار وترميمه.
وقال #محافظ_عدن نايف البكري إن دمار البنية التحتية لعدن شبه كلي.
وأضاف "عدد النازحين من عدن يصل إلى نحو مليون شخص نزحوا إلى الداخل والخارج، وبالتالي إعادتهم تتطلب إمكانيات وتحضيرات كبرى".
سكان عدن الذين تضررت منازلهم ومرافق المدينة ودمرت بنايات ومنشآت بأكملها، السكان ينتظرون من الحكومة اليمنية عملا دؤوبا وشغلا متواصلا على الأرض لسرعة البناء وإعادة الإعمار، وهو التحدي الذي تدركه قيادة دول التحالف التي ستقف إلى جانب #اليمن في مواجهة استحقاقات المستقبل.