يعتبر ملف انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن على أيدي ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح ملفا ساخنا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حيث عرض ناشطون وحقوقيون على منظمات أممية ودولية بجنيف الانتهاكات التي طالت المدنيين في عدد من المدن اليمنية.
ويشهد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة نشاطا لعرض انتهاكات حقوق الانسان في اليمن على أيدي ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح.
وخصصت ندوة للحالة الإنسانية في اليمن عرض خلالها فريق من منظمات المجتمع المدني والنشطاء الحقوقيين الانتهاكات التي ارتكبتها الميليشيات وتضمنت التقارير إحصاءات تظهر حجم الانتهاكات التي مارستها المليشيات على مدى عام كامل في عدن وتعز وغيرهما من المدن التي تعرضت للتدمير والقصف الوحشي على أيدي المليشيات من تجنيد الأطفال إلى استخدام الصحافيين والنشطاء دروعا بشرية وقتل الأبرياء وتدمير المساكن وغلق وسائل الإعلام وخطف واخفاء الخصوم السياسيين، حيث قدم نشطاء المجتمع المدني صورة مأساوية لمعاناة الشعب اليمني على أيدي القوى الانقلابية.
وتم رصد أكثر من 3334 حالة قتل لمدنيين أكثر من ثلثها في عدن تليها محافظات تعز ولحج.
وكشفت الإحصاءات المقدمة عن سقوط آلاف الضحايا من قتلى وجرحى بينهم مئات النساء والاطفال جراء القصف العشوائي للأحياء السكنية واستخدام المدارس والمؤسسات المدنية كمواقع عسكرية وقصف المستشفيات والمراكز الصحية.
وأكدت التقارير أن المليشيات زرعت ما يربوا عن 20 ألف لغم في عدن والمحافظات المجاورة قبل هروبهم منها وذهب ضحيتها حتى الآن مئات الأبرياء.
وحظيت التقارير والعروض المقدمة في الندوة باهتمام كبير من قبل ممثلي المنظمات الإنسانية الدولية والأممية وطالب معظمها بمحاكمة قادة المليشيات باعتبارهم مجرمي حرب.
وتبذل مساع كبيرة في مجلس حقوق الإنسان خلال اجتماعاته الحالية للخروج بموقف دولي حازم لمواجهة مليشيات الحوثي والمخلوع صالح لوقف الانتهاكات التي ترتكبها بحق الشعب اليمني.