يبدو أن الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح خانته ذاكرته خلال مقابلة تلفزيونية الاثنين، فتبدلت مواقفه وبدقائق.
فقد اعترف خلال مقابلة تلفزيونية بالهزيمة وأكد تقدم قوات التحالف باتجاه صنعاء.
وخلال ساعة ونصف وهى مدة المقابلة خانته ذاكرته مرات عدة، إذ تناسى شحنات الأسلحة الإيرانية التي جرى مصادرتها من قبل وهي في طريقها للحوثيين، ونسي ايضاً اتهامه السابق لإيران بتمويل وتسليح ميليشيات الحوثي، بعد أن أشر سابقاً إلى أن لا تواجد لإيران في اليمن سواء ميدانيا أو عن طريق الدعم.
إلى ذلك، تنصل صالح من أي علاقة تربطه بالمعارك الدائرة بين قوات التحالف والجيش الوطني اليمني من جهة والميليشيات من جهة أخرى، معتبراً انه لو كان يقاتل لتغير التوازن والمعادلات، ليتحمس بعدها ويكشف أوراقه على الطاولة، مطالباً بإيقاف الصواريخ والانسحاب من الحدود السعودية مقابل وقف غارات التحالف.
لكن صالح أضاع البوصلة نهائياً في الدقائق الخمس الأخيرة من المقابلة ، قائلاً:" نحن لسنا مع الإعلان بل أيدناه"