أفاد مراسل قناة "العربية" بأن مصادر قريبة من وفدي محادثات السلام اليمنية في الكويت كشفت عن تراجع مستوى التفاؤل الذي أظهره بعض المفاوضين خلال الأيام الماضية، وذلك بعد دخول المشاورات في بحث القضايا الأمنية العسكرية.
وأوضح مصدر قريب من الوفد الحكومي أن جلسة المشاورات التي عقدها المبعوث الآممي مع الوفد الحكومي، اليوم الثلاثاء، ناقشت آليات سحب الأسلحة والانسحاب من المدن. وكشفت عن تطابق في الرؤى بين ما يقدمه الوفد الحكومي وبين ما تطرحه الأمم المتحدة.
وكان النقاش قد دار حول مناطق الانسحابات المحددة في الإطار العام واقتراح المناطق التي ستخضع للانسحابات وتسليم الأسلحة كمرحلة أولى للجنة التي سيشكلها الرئيس هادي.
وأشار المصدر إلى أن التقدم بطيء، حيث لم يقدم للطرف الآخر شيئاً ملموساً في هذا الجانب، وقال: "إن وفد الانقلابيين يكتفي بإبداء امتعاضه الدائم من المبعوث والأمم المتحدة لالتزامهما بالمرجعيات والإطار العام للمحادثات وتقديمهما التزاماً بالنقاط الست التي كان ضمنها الالتزام بالشرعية لعودة الوفد الحكومي إلى المشاورات بعد تعليق مشاركته لمدة خمسة أيام.
مصدر قريب من المشاورات قال "يبدو أن ولد الشيخ يسعى جاهداً لتأجيل لحظة الفشل التي أعلنها الحوثيون في اليوم الأول بسبب تعنتهم المستمر وعدم تعاطيهم مع ما تطرحه الأمم المتحدة بجدية والتزام. واستمرارهم في خرق الهدنة في مختلف الجبهات، واتهامهم للمبعوث الأممي بالانحياز المستفز لرؤية الوفد الحكومي".