استكمالا لعملية الرمح الذهبي، تواصل قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية تقدمها في الجبهتين الجنوبية والشرقية لمعسكر خالد بن الوليد، حيث تمثل هذه الخطوة محطة مهمة.
وكان الجيش الوطني اليمني قد اقتحم الجمعة البوابة الغربية لمعسكر خالد بن الوليد في تعز الذي يعد أكبر قاعدة عسكرية لميليشيات الحوثي والمخلوع صالح شرق المخا حسب ما أكدته مصادر عسكرية.
وقالت المصادر إن خطوط الإمدادات باتت شبه مقطوعة عن معسكر خالد بن الوليد الذي تحاصره قوات الجيش الوطني والتحالف من ثلاثة محاور، تمهيدا لاقتحام محيطه وإسقاطه كاملا.
وكانت هذه القوات قد تمكنت من السيطرة على الجبال الاستراتيجية المطلة على المعسكر، بموازاة تقدم قوات الجيش اليمني من الجهات الشرقية والغربية والجنوبية نحو محيط المعسكر.
وأكدت مصادر في الجيش الوطني اليمني أن قطع خطوط الإمداد بشكل كبير عن المعسكر أدّى لضعف واضح في القوة النارية للحوثيين المنتشرة في محيط المعسكر، وباتت #قوات_الشرعية في اليمن تستهدف أي تحرك للمتمردين داخل المعسكر الذي أصبح مكشوفا.
وشرحت المصادر أن ما يعيق دخول المعسكر هو وجود آلاف الألغام التي زرعتها الميليشيات في طريق القوات الحكومية التي شرعت في إزالتها تدريجيا.
ويعتبر معسكر خالد بن الوليد أهم وأقوى تحصينات في مدينة تعز، وبسقوطه ستنهار الميليشيات بشكل كلي في المدينة، كما أنه يشكل نقطة انطلاق هامة للبدء بعمليات تحرير مدينة الحديدة، بحسب مهتمين بالشأن المحلي.
وكانت مقاتلات التحالف العربي استهدفت بعدة غارات جوية تعزيزات للميليشيات في مفرق المخا والبوابة الشرقية لمعسكر خالد ما أسفر عن تدمير عدة آليات عسكرية وسيارات نقل تابعة للمتمردين.