اشتعل جدل بين الحكومة الشرعية في #اليمن والأمم المتحدة، ففي حين تطالب الحكومة بالاعتماد على ميناء #عدن الواقع تحت سيطرتها لدخول المساعدات عوضا عن ميناء #الحديدة الذي يسيطر عليه الانقلابيون.
ونشرت #الأمم_المتحدة أرقاماً تظهر ضعف القدرة الاستيعابية للميناء، وهو الأمر الذي اعتبرته مؤسسة موانئ خليج عدن غيرَ صحيح.
وقالت منسقية الأمم المتحدة إن القدرة الاستيعابية لميناء عدن لا تتجاوز الـ230 ألف طن متري منها 80 ألف طن متري للمواد الغذائية و50 ألف طن متري للوقود و100 ألف طن متري لغير المواد الغذائية.
فيما أبرزت قدرة استيعابية أعلى لميناء الحديدة تصل إلى 450 ألف طن متري بينها 250 ألف طن للمواد الغذائية و50 ألفا للمواد غير الغذائية و150 ألف طن متري للوقود.
وأكدت مؤسسة موانئ خليج عدن أن القدرة الاستيعابية لميناء عدن تتجاوز هذا الرقم بكثير، حيث إن قدرته الاستيعابية من الحبوب فقط تقترب من الثلاثين ألف طن متري فيما ميناء الحاويات في عدن مجهز لاستيعاب نحو مليون حاوية بحسب مؤسسة الموانئ.
وتعني الأرقام أن الميناء قادر على استيعاب المساعدات الإنسانية لإنهاء الأزمات المتفاقمة في المدن الخاضعة للشرعية.