أعلنت قيادة حزب المؤتمر (الجناح الموالي للشرعية)، في بيان أن قيادات الحزب التي اجتمعت الأحد في #صنعاء أسيرة.
واتهم الحزب في بيان الحوثيين بالسعي "لتشتيت قوة المؤتمر وتفكيكه"، وإجبار بعض قياداته على قبول الاستسلام لسياساتهم بالقهر والقوة والتهديد بالتصفية والاعتقال في حالة الرفض.
كما وصف قيادات الحزب في صنعاء بـ "الأسيرة"، حيث يتم تحويلهم من قبل الحوثيين بالإجبار إلى "غطاء سياسي يهدف لشرعنة مشروعهم الإيراني الذي يهدد عروبة اليمن واستقلاله وإبعاده عن محيطه العربي وأشقائه في دول الخليج".
وأعلن رفضه لأي ترتيبات تقوم بها #ميليشيات_الحوثي الانقلابية أو المجبرين بالإكراه فيما يخص #المؤتمر_الشعبي العام، في إشارة إلى نتائج اجتماع الحزب في صنعاء.
وانتقدت قيادات موالية للرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، بشدة إقدام قيادات الحزب على عقد الاجتماع، مؤكدين أنه جاء بناء على "تهديدات وضغوط حوثية"، وأن قراراته "لا يعتد بها".
وكانت قيادات من الحزب في صنعاء عقدت اجتماعاً في أحد فنادق العاصمة اليمنية، مع استمرار ميليشيا الحوثي بالسيطرة على مقرات الحزب ووسائل إعلامه واعتقال وإخفاء مصير المئات من قياداته وأعضائه.
وكلف عدد من قادة "المؤتمر الشعبي العام" الباقين بالعاصمة، الأحد، صادق أمين أبوراس برئاسة الحزب خلفا للرئيس الراحل علي #عبدالله_صالح ، وسط تأكيدات أن الاجتماع عقد بضغوط وتهديدات من قبل الحوثيين.
وجاء هذا الاجتماع، بعد أكثر من شهر على مقتل "صالح" بأيدي ميليشيات الحوثي عقب دعوته للانتفاضة الشعبية ضدهم، وبمشاركة قيادات حوثية، في مسعى لإعادة تشكيل الحزب بطريقة تضمن ولاءه لهم.