كشفت مصادر قبلية يمنية عن تصاعد حدة التوتر بين #قبائل_خولان شرق #صنعاء وميليشيات #الحوثي التي تمارس ضغوطا شديدة على القبائل لتسليم ما بجوزتها من #أسلحة ثقيلة ومتوسطة.
وأوضحت المصادر أن قبائل خولان أجبرت حملة عسكرية حوثية على التراجع بعد أن كانت حاصرت منطقة الاعروش وهمت باقتحام منزل محمد الغادر شيخ قبائل خولان لانتزاع سلاح القبيلة.
وأفاد شهود عيان أن قبائل خولان حشدت مئات من مقاتليها، وطوقت الحملة العسكرية للميليشيات، وأجبروها على الانسحاب من المنطقة مؤكدة رفضها تسليم السلاح، وهدد رجال القبائل بتفجير الموقف والدخول في مواجهة مسلحة ضد الميليشيات.