أطلق الروائي والكاتب اليمني د. مروان الغفوري، مبادرة لإحصاء المنازل التي فجرتها ميليشيات الحوثي، في مختلف المحافظات اليمنية.
ودعا الغفوري على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إلى استحضار وجمع المنازل التي تم تفجيرها، مستلهماً الفكرة من مقال للصحافي أمين الوائلي بعنوان: نحن والمفجرون.. القصة التي لا يفهمها الأجانب.
فيبدو أن سيرة اليمنيين مع مفجري المنازل لا يفهمها الأجانب كما يجب ولن يفهمها أحد حتى يعيشها فيشهد منزله حطاماً، وابنه قتيلاً.. بهذه الجملة بدأ الكاتب أمين الوائلي مقاله.
فالميليشيات تستخدم سلاح تفجير المنازل ضد معارضيها في كل المحافظات
ما تسبب بسقوط ضحايا داخل هذه المنازل.
رئيس منظمة "سام للحقوق والحريات" توفيق الحميدي أعلن سابقاً ان الميليشيات فجرت أكثر من 500 منزل حتى بداية العام 2017.
هذه الأرقام لم يتم تعديلها، ما دفع الكاتب اليمني مروان الغفوري إلى إطلاق مبادرة لإحصاء عدد هذه المنازل في مختلف المحافظات.
المبادرة لاقت رواجاً من اليمنيين على صفحة الغفوري، وبدأ الناشطون بعرض قصصهم ونشر صور منازلهم التي دمرتها الميليشيات.
ميليشيا الحوثي هي نفسها كانت تنشر فيديوهات على مواقع التواصل توثق فيها هدم منازل من تنعتهم بـ"المنافقين"، وترفقها بأغنية تحمل كلمات:
قاتل كالموت القادم
وامض كالسيف الصارم.
-
- مباشر