أقرّ جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي بأنه يعتبر نفسه "من أنصار نظريات المؤامرة" فيما يتعلق بقضية رجل الأعمال والمدان بجرائم جنسية الراحل جيفري إبستين، مؤكداً أنه كان من الداعمين للكشف الكامل عن الملفات المرتبطة بالقضية.
وخلال ظهوره الثلاثاء في برنامج ذا فيو على شبكة "إيه بي سي"للترويج لكتابه الجديد، سُئل فانس عن تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي، تناول اجتماعات مغلقة داخل الإدارة الأميركية بشأن كيفية التعامل مع الجدل المتصاعد حول الملفات المرتبطة بعلاقات مزعومة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإبستين.
وقال فانس: "بصراحة، أنا نوعاً ما من أنصار نظريات المؤامرة فيما يتعلق بملف إبستين، وهذا ما أشار إليه التقرير. بعض الأشخاص وصفوني بالفعل بذلك".
وعندما أشارت إحدى مقدمات البرنامج إلى أن كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز سبق أن وصفته بأنه يتبنى نظريات مؤامرة بشأن القضية، أكد فانس ذلك قائلاً: "أحب سوزي، لكن نعم، هي تعتقد أنني من أنصار نظريات المؤامرة في ملف إبستين".
وأضاف: "أعتقد أن من الجنون أن يكون هذا الشخص، الذي كان واضحاً أنه مفترس جنسي، على صلة بعدد كبير من الأشخاص الأثرياء وذوي النفوذ. هذا الأمر كان يزعجني بشدة".
وأكد نائب الرئيس أنه كان يدفع باتجاه الكشف الكامل عن المعلومات المتعلقة بالقضية، قائلاً: "كنت أريد شفافية كاملة. وما أختلف معه هو الادعاء بأن البيت الأبيض لم يكن ملتزماً بالشفافية الكاملة. يجب أن نتذكر أنني كنت داخل الغرفة عندما اتُخذت بعض هذه القرارات".
وكان تقرير "نيويورك تايمز" قد وصف فانس بأنه بدا مذعوراً من تداعيات القضية داخل الإدارة. وخلال المقابلة، أشادت المشاركة في تقديم البرنامج صني هوستن بموقف فانس الداعم لنشر ملفات إبستين أمام الرأي العام، بينما واجهته المقدمة آنا نافارو بأسئلة حول علاقة الصداقة السابقة بين ترامب وإبستين، مشيرة إلى أن الرئيس لم يوافق على نشر الملفات إلا بعد ضغوط من بعض الجمهوريين الذين طالبوا بالكشف عنها.
ورد فانس مدافعاً عن ترامب، مشيراً إلى توقيع الرئيس على قانون شفافية ملفات إبستين، الذي مهّد لنشر الوثائق، وقال إن رسائل إلكترونية ضمن الملفات أظهرت أن إبستين كان يكره ترامب. وأضاف: "عليّ أن أدافع عن رئيسي. أحد الأمور التي تكشفها رسائل إبستين الإلكترونية هو أنه كان يكره دونالد ترامب، وأن ترامب أبلغ الشرطة عنه بالفعل. هذا أحد الأمور التي ظهرت في الوثائق".
كما قال إن ترامب كان محبطاً من محاولات الديمقراطيين ربط قضية ملفات إبستين به بشكل مباشر وتحويلها إلى قضية تستهدفه سياسياً.