سلّمت ميليشيا الحوثيين في اليمن، عبدالمجيد الحوثي ما تسميها هيئة الأوقاف، وعينته رئيساً عليها.
وجاء قرار الميليشيا في إطار خطتها للسيطرة الكاملة على كل مفاصل الحياة في مناطق سيطرتها، خصوصاً بعدما غزت عقول الأطفال ووضعت المدارس في قبضتها.
وبدلاً من التعليم، اتخذت الميليشيا من المدارس مكاناً لنشر أفكارها الطائفية، ومن ثم تجنيد الأطفال وإرسالهم إلى جبهات القتال ليعودوا بعدها جثثاً.
تجن يد إجباري
في سياق متصل، ما زالت الميليشيا تقوم باستغلال الأطفال بتجنيدهم واستخدامهم كمقاتلين في صفوفها ودروعاً بشرية لقواتها.
فقد جندت الميليشيا بشكل إجباري العشرات من المهمشين غالبيتهم أطفال، خلال الأشهر القليلة الماضية.
وسبق أن وثق تقرير الخبراء الدوليين التابعين للجنة العقوبات بمجلس الأمن الدولي، الصادر في يناير الماضي تجنيد ميليشيا الحوثي لعدد من الأطفال تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما.
إلى ذلك، وبحسب التقرير الأممي زجت الميليشيا بالأطفال المختطفين للقتال في صفوفها، بعد أن قامت باختطافهم إما من المنازل أو من المدارس أو عن طريق استدراجهم إلى فعاليات ثقافية.