وسط استمرار التوترات في البحر الأحمر منذ تفجر الحرب في قطاع غزة يوم السابع من أكتوبر الفائت، إثر الهجمات الحوثية على سفن الشحن، أعلن الجيش الأميركي، الأربعاء، أنه دمر صاروخاً باليستياً مضاداً للسفن وطائرتين مسيرتين أطلقها الحوثيون من اليمن باتجاه البحر الأحمر.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار.
كما أردفت في منشور على منصة "إكس" أنه "بالإضافة إلى ذلك، دمرت قوات القيادة المركزية الأميركية منظومة صواريخ أرض-جو متنقلة في منطقة خاضعة لسيطرة الحوثيين".
وأضافت في بيانها: "تلتزم القيادة المركزية الأميركية بحماية حرية الملاحة وجعل المياه الدولية أكثر أمانًا لسفن التحالف والسفن التجارية".
April 3 Red Sea Update
— U.S. Central Command (@CENTCOM) April 4, 2024
Between approximately 3:49 to 10:00 a.m. (Sanaa time) on April 3, USS Gravely (DDG 107) and United States Central Command (CENTCOM) forces successfully engaged and destroyed one inbound anti-ship ballistic missile (ASBM) and two unmanned aerial systems… pic.twitter.com/H28k33hRsO
استهداف نحو 73 سفينة
يذكر أنه منذ 19 نوفمبر الماضي، استهدف الحوثيون نحو 73 سفينة في البحر الأحمر وبحر العرب بالمسيّرات والصواريخ (حسب أرقامهم)، زاعمين أنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها، وذلك دعماً لقطاع غزة الذي يشهد حرباً إسرائيلية عنيفة منذ 7 أكتوبر.
فيما أجبرت تلك الهجمات الشركات على التحول إلى مسار أطول وأعلى تكلفة حول إفريقيا.
كما أدت إلى غرق سفينة شحن تحمل اسم "روبيمار" كانت محملة بمواد خطرة. وأسفرت إحدى الهجمات أيضاً عن مقتل 3 بحارة جراء قصف صاروخي لسفينة ترو كونفيدنس، التي كانت ترفع علم بربادوس وتديرها اليونان.
مخاوف من زعزعة استقرار المنطقة
إلى ذلك، أذكت هذه الاعتداءات المخاوف من أن تؤدي الحرب بين إسرائيل وحماس إلى زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط.
في حين وجهت الولايات المتحدة وبريطانيا عدة ضربات جوية مشتركة على مواقع للحوثيين بهدف تعطيل وإضعاف قدرات الجماعة على تعريض حرية الملاحة للخطر وتهديد حركة التجارة العالمية.