بعد ساعات على إعلان الجيش الأميركي تصديه لصاروخ أطلقه الحوثيون فوق خليج عدن، أعلنت هيئة بحرية أنها تلقت بلاغا عن وقوع انفجار قرب سفينة قبالة سواحل عدن اليمنية.
فقد أشارت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم الخميس، إلى أن قبطان سفينة أبلغ عن سماع دوي قوي وارتطام بالماء وتصاعد دخان من البحر على بعد 15 ميلا بجنوب غربي عدن.
UKMTO WARNING INCIDENT 065 - ATTACK#MartimeSecurity #MarSechttps://t.co/fX3hWupi7g pic.twitter.com/mQ3nmxwGj7
— United Kingdom Maritime Trade Operations (UKMTO) (@UK_MTO) April 25, 2024
كما أوضحت في بيان مقتضب نشرته على حسابها في منصة "إكس" أن جهات عسكرية تساعد في حماية السفينة التي تعرضت لهجوم قبالة عدن.
في حين أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أن قواتها ضمن مهمة "أسبيدس" لحماية السفن والشحن في هذا الممر المائي المهم دولياً، استهدفت مسيّرة حوثية بالبحر الأحمر اليوم.
سفينة أميركية
أتى ذلك بعد أقل من 24 ساعة على إعلان القيادة المركزية الأميركية أن سفينة تابعة للتحالف نجحت في التصدي لصاروخ باليستي مضاد للسفن تم إطلاقه من "المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن فوق خليج عدن".
كما أضافت "أن الصاروخ من المرجح أنه كان يستهدف السفينة إم.في يوركتاون، وهي سفينة ترفع العلم الأميركي وتملكها وتديرها شركة أميركية أيضا وعلى متنها طاقم مكون من 18 أميركياً وأربعة يونانيين".
إلى ذلك، أشارت على نحو منفصل، إلى أنها "اشتبكت بنجاح ودمرت أربع طائرات مسيرة" فوق مناطق الحوثيين.
في حين أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، أمس، أن الجماعة اليمنية المدعومة إيرانيا هاجمت سفينتين أميركيتين وواحدة إسرائيلية في أول هجوم من نوعه منذ أكثر من أسبوعين.
هجمات على السفن
ومنذ 19 تشرين الثاني/نوفمبر، حاولت جماعة الحوثي استهداف أكثر من 130 سفينة في البحر الأحمر وبحر العرب، بالمسيّرات والصواريخ، زاعمة أنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها، وذلك دعما لقطاع غزة الذي يشهد حرباً إسرائيلية عنيفة منذ 7 أكتوبر، وفق قولها.
فيما أجبرت تلك الهجمات الشركات التجارية على التحول إلى مسار أطول وأعلى تكلفة حول إفريقيا.
كما أدت إلى غرق سفينة شحن تحمل اسم "روبيمار"، كانت محملة بمواد خطرة. وأسفرت إحدى الهجمات كذلك عن مقتل 3 بحارة جراء قصف صاروخي لسفينة ترو كونفيدنس، التي كانت ترفع علم بربادوس وتديرها اليونان.
كذلك، أذكت هذه الاعتداءات المخاوف من أن تؤدي الحرب بين إسرائيل وحماس إلى زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط، لاسيما بعد ضرب إسرائيل للسفارة الإيرانية في دمشق مطلع أبريل الحالي، ورد طهران على هذا الهجوم بإطلاق أكثر من 300 مسيرة وصاروخ نحو الداخل الإسرائيلي، ومن ثم ضرب إسرائيل لمواقع عسكرية إيرانية في أصفهان.