شنت المقاتلات الأميركية نحو 13 غارة جوية، مساء الاثنين، على ثكنات ومخابئ عسكرية ومخازن أسلحة للحوثيين في مديريتي الصفراء وكِتاف. وأوضحت مصادر أن القصف طال منطقتي "عكوان" و"العصائد" القريبة من معسكر كهلان شمال شرق مدينة صعدة.
Give ‘em Hell Harry!!!#HouthisAreTerrorists pic.twitter.com/BdYihp7PyK
— U.S. Central Command (@CENTCOM) March 25, 2025
وقالت السفارة الأميركية في اليمن على "إكس" إن "الحملة ضد الحوثيين تستهدف قدراتهم العسكرية وليس المدنيين"، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة "تقف بقوة إلى جانب الشعب اليمني في تطلعاته نحو السلام والازدهار".
تقف الولايات المتحدة بقوة إلى جانب الشعب اليمني في تطلعاته نحو السلام والازدهار. تهدف الحملة الحالية ضد الحوثيين إلى استهداف الحوثيين وقدراتهم العسكرية فقط، وليس المدنيين الواقعين في مناطق سيطرة حكمهم الاستبدادي. #USAwithYemen pic.twitter.com/e1Z8K7lJDg
— U.S. Embassy Yemen السفارة الأمريكية لدى اليمن (@USEmbassyYemen) March 25, 2025
وأعقبت الغارات انفجارات عنيفة، يُعتقد أنها ناجمة عن تدمير مخازن أسلحة ومخابئ تحت الأرض كانت تستخدمها جماعة الحوثي.
مصادر عسكرية يمنية أكدت أن الغارات استهدفت أيضا تحصينات تحت الأرض يعتقد أن بعض قادة الحوثي يتحصنون فيها، فيما أعلن الحوثيون أن الطيران الأميركي شن 12 غارة على صعدة تركز معظمها على قحزة في غرب المدينة.
واستهدفت الغارات الأميركية مناطق عدة في محيط مدينة صعدة، كما استهدفت منطقة "الصّبر" في مديرية كتاف شرقي المحافظة.
Restoring freedom of navigation#HouthisAreTerrorists pic.twitter.com/lq6oU0rE6o
— U.S. Central Command (@CENTCOM) March 23, 2025
هذا وأفادت وسائل إعلام تابعة للحوثين باستهداف المقاتلات الأميركية مستشفى في صعدة للمرة الثانية.
من جهتها، نشرت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، عبر منصّة "إكس"، لقطات جديدة للمقاتلات الأميركية وهي تنتطلق من حاملة الطائرات هاري ترومان لتنفيذ غارات على مواقع عسكرية حوثية في اليمن.
المحلل العسكري اليمني جميل المعمري: الولايات المتحدة تسعى لإضعاف قدرات الحوثيين العسكرية وليس القضاء عليهم#خارج_الصندوق#قناة_العربية pic.twitter.com/l4i3Z5CXw2
— العربية (@AlArabiya) March 25, 2025
وعلى وقع تصاعد الضربات الأميركية على مواقعها وثكناتها ومخابئ الأسلحة، بدأت جماعة الحوثي حملة اعتقالات في صنعاء ومحافظة صعدة.
وأفادت مصادر "العربية" و"الحدث" بأن حملة الاعتقالات الجديدة تستهدف المواطنين الذين يشك الحوثيون بتحركاتهم وولائهم.
ففي صنعاء أكد سكان محليون أن حملة مداهمات طالت عشرات المنازل في الأحياء التي تعرضت فيها مواقع حوثية للقصف، واعتقلت عددا من الأشخاص الذين تشتبه بهم وتتهمهم بالتخابر مع الخارج.
أما محافظة صعدة، فقد حولتها جماعة الحوثي إلى منطقة عسكرية مغلقة، مشددة إجراءات المراقبة على السكان المحليين ومنعت اقترابهم من المناطق المستهدفة بالقصف.
وبحسب مستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز، فإن الضربات الأميركية نجحت في القضاء على قيادات حوثية بارزة، من بينهم مسؤول الصواريخ الأول في الجماعة.
غير أن الحوثيين لم يؤكدوا هذه المزاعم حتى الآن، حيث اعتادوا التقليل من حجم خسائرهم والمبالغة في نجاح هجماتهم ضد السفن الحربية الأميركية.
وقال والتز في مقابلة مع برنامج "واجه الأمة" على شبكة "سي بي إس" CBS يوم الأحد: "لقد استهدفنا مقار قيادتهم، ومراكز الاتصالات، ومصانع الأسلحة، وحتى بعض منشآت إنتاج المسيرات".
وأظهرت لقطات مصورة نشرها الحوثيون أنقاض المبنى المدمر، مع برك دماء منتشرة على الأرض المغطاة بالغبار الرمادي الناتج عن القصف.
يذكر أنه منذ 15 مارس الحالي، تشن الولايات المتحدة ضربات جوية كثيفة ضد الحوثيين في اليمن، مستهدفة مواقعهم ومخازن أسلحتهم وقياداتهم، فيما تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأربعاء الفائت، بالقضاء على الحوثيين، محذراً إيران من استمرار تقديم الدعم لهم.
وتدخل هذه الهجمات يومها الحادي عشر دون أي مؤشرات على توقفها، في إطار حملة يقودها الرئيس ترامب تستهدف الجماعة المسلحة التي تهدد التجارة البحرية وإسرائيل، بينما يسعى أيضا إلى ممارسة ضغوط على إيران، الداعم الرئيسي للحوثيين.