ابنة الشاذلي تطالب بكشف النقاب عن وثائق حرب أكتوبر

أكدت أن أشرف مروان أبلغ الفريق سعد بأن هناك معلومات تفيد باحتمالية اغتياله في الجزائر

المصدر: القاهرة - وليد عبدالرحمن
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

ولفتت إلى أن أشرف مروان أبلغ الفريق الشاذلي بأن هناك معلومات تفيد باحتمالية تعرضه للاغتيال في الجزائر، وتم إبلاغ السلطات الجزائرية والتي قامت بدورها بتشديد الحراسات ومرت الأمور بصورة طبيعية.

وبحسب ابنة الشاذلي، فإن الفريق سعد قرر العودة إلى مصر بعد الوقت الذي قضاه في الجزائر والذي كان يتحدث بحرية ويتحرك بحرية تامة إلا أنه بعد وجود مشكلات في الجزائر بين القوى السياسية هناك فكان قراره في بداية التسعينات بالعودة إلى مصر.

وقالت إن الفريق الشاذلي كان عليه حكما بالسجن ثلاث سنوات عن الكتاب وإفشائه أسرارا عسكرية في الكتاب الذي أصدره، وكان هذا في عهد حسني مبارك وتم تجميد أموال العائلة بالإضافة إلى التحفظ على الممتلكات.

وأكدت أنه لم يستشر أحدا من العائلة في عودته إلى مصر، لأن موقفنا جميعا كان عدم العودة لأن هناك حكما ضده، وكانت التطمينات من جانب المحامي العسكري أن من يتم الحكم عليه غيابيا يجب أن تعاد محاكمته فور عودته.

وأفادت بأن الفريق الشاذلي بعد وصوله القاهرة تم اقتياده من المطار بسيارة إلى مكان مجهول، وقمنا بزيارته بعد أربعة أيام من وصوله في مكان بمنشية البكري واتفقنا على تقديم التماس لإعادة المحاكمة وتم رفض الالتماس وتم نقله إلى مستشفى السجن الحربي في الهايكستب لمدة عام ونصف العام.

وأضافت أن هناك من طلب من الفريق الشاذلي تقديم طلب العفو إلى الرئيس السابق حسني مبارك ولكنه رفض أن يتم الإفراج عنه بعد تقديمه التماسا للعفو عنه إلى الرئيس السابق.

وأشارت إلى أن أسباب الخلاف بين الفريق الشاذلي وحسنىي مبارك مجهولة والمرجح الوحيد لها أنها الغيرة بين الجانبين وخوف مبارك من منافسة الشاذلي له سياسيا وهناك من تحدث عن ضغوط خارجية على الرئيس السابق وبخاصة من إسرائيل.

وقالت إن مذكرات سعد الدين الشاذلي قامت بنشرها في عام 1980 في الولايات المتحدة وتم توزيع ثلاث طبعات منها، وقام الفريق الشاذلي في ختام المذكرات بخطاب إلى النائب العام يتهم فيه أنور السادات بالتقصير في حرب أكتوبر ومطالبته بمحاكمته.

وصرحت بأن الفريق الشاذلي توفي يوم العاشر من شهر فبراير وتم دفنه يوم 11 فبراير قبل تنحي حسني مبارك بساعات قليلة، وكانت هناك مطالب بجنازة عسكرية وكانت بالفعل جنازة عسكرية محدودة.

وأكدت أن الكتاب بعد نشره في مصر لم يجد الصدى الذي وجده في الولايات المتحدة ولم تهتم به وسائل الإعلام حتى الخاصة منها والفضائيات، مشيرة إلى أن الديمقراطية لم تدخل مصر بصورة صحيحة حتى الآن وحتى بعد الثورة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط