اتهم محند العنصر، وزير الداخلية المغربي، جهات خارجية لم يسميها، بالوقوف "وراء مخطط للاستفزاز وزعزعة الاستقرار في الصحراء الغربية، عبر البحث عن صور لترويجها كانتهاكات لحقوق الإنسان"، لإشاعة حالة من عدم الاستقرار في مدن الصحراء الغربية".
وأوضح وزير الداخلية المغربي أن "المخطط يهدف لخلق ربيع في مدينة العيون، كبرى مدن الصحراء الغربية"، متحدثاً عن 300 متظاهر يخرجون للتظاهر للشوارع الكبرى.
وقال "إن السلطات المغربية تؤمن بالتظاهر السلمي في الشوارع"، ونوه إلى أن "القانون سيجري تطبيقه ضد كل من سيخرق النظام العام في مدن الصحراء الغربية"، موضحا أن "الصحراء الغربية مفتوحة أمام الجميع من المنظمات غير الحكومية ومن الإعلام الدولي".
وشدد وزير الداخلية على أن "الانفصاليين يستغلون الزيارات المتتالية للوفود الدولية لمدينة العيون، من أجل القيام بمظاهرات".
من جهة أخرى، كشف وزير الداخلية المغربي، عن "إصابة 150 من رجال الأمن المغربي، من بينهم إصابات خطيرة جدا، جرى نقلهم للعلاج في الرباط".
ومن بين الضحايا رجل أمن جرى التعرض له والاعتداء عليه بالسلاح الأبيض وتكسير سيارته، في الاحتجاجات شبه اليومية التي تسجلها مدن الصحراء الغربية وعلى رأسها مدينة العيون.
وقدم وزير الداخلية المغربي، يوم الاثنين، معطيات أمام البرلمان عن الوضعية الميدانية في الصحراء الغربية، منذ اندلاع احتجاجات الانفصاليين، كما تسميهم الرباط، من المطالبين باستقلال الصحراء الغربية عن المملكة، وهي الاحتجاجات التي أتت عقب إعلان مجلس الأمن الدولي عن عدم حصول أي تغيير في مهمة البعثة العسكرية التابعة للأمم المتحدة في الصحراء الغربية.
في ذات السياق، أوضح وزير الداخلية المغربي أن 8 من النساء المحسوبات على من يسمون في المغرب بانفصاليي الداخل، دخلن مستشفى العيون للعلاج قبل أن يغادرنه، مشيرا إلى استغلال المتظاهرين من الانفصاليين للنساء والأطفال لكسب التعاطف.
وروى وزير الداخلية ما قال إنها "قصة امرأة"، أقدمت على تكسير أصابع يديها وتوجيه الاتهام لاحقا لرجال الأمن".