تحدث اللواء أحمد رجائي عطية، مؤسس الفرقة 777 لمكافحة الإرهاب الدولي في مصر، عن وجود "مسلسل يتم تمثيله على الشعب أطرافه جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس والغرب"، في قضية الجنود المخطوفين في سيناء.
واعتبر خلال حواره مع الإعلامي محمود الورواري في برنامج "الحدث المصري" على قناة "العربية الحدث" مساء الثلاثاء أنه من المفترض حالياً أن يكون أهالي وذوو الخاطفين محتجزين عند الجيش كوسيلة ضغط وتفاوض مع الخاطفين.
وشدد عطية على ثقته التامة في الفرقة 777 في تحريرها للجنود، مؤكداً أن نسبة الخطأ في عملياتها يناهز الـ0%. وأكد أن دور الفرقة 777 يقتصر على تنفيذ العمليات بعد المرور بمرحلة التفاوض، موضحاً أن مجموعة لا يتخطى عدد أفرادها الـ5 أشخاص هي من تتولى العملية.
ومن جهته شدد ياسر محرز، المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين، على إن اتهام الإخوان وحركة حماس بالتسبب في اختطاف الجنود "كلام غير منطقي لا يصدقه أي عقل".
وقال إن إطلاق الاتهامات المختلفة بحق الإخوان في الوضع الذي تمر به مصر حالياً يعتبر "ابتزازا سياسيا"، مضيفاً أن حركة حماس هي امتداد لفكر الجماعة ولا يمكن أن تكون شوكة في ظهرها، حسب تعبيره.
وكشف محرز أن حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين على ثقة كاملة بمؤسسة الرئاسة ومحمد مرسي، مشدداً على أنه باستطاعة القوات المسلحة تحرير الجنود المختطفين في أقل من خمسة دقائق.
أما الدكتور شعبان عبد العليم، الأمين العام المساعد لحزب النور السلفي، فاعتبر أن "قضية سيناء كان يجب ألا تعالج بالحماس الزائد عن التعقل"، مستنكراً ضغط البعض سواء من المعارضة أو الإعلام على الرئاسة والجيش للتعجيل ببدء عملية تحرير الجنود.
وأوضح أن المداولات التي تتم حالياً بين المؤسسة العسكرية والرئاسة تهدف لإعادة الجنود سالمين بدون إراقة نقطة دم واحدة.
وفي سياق متصل، أكد عبد العليم أن حزب النور لم يتلق أي تعليمات من الرئاسة بوقف عمليات التفاوض مع الخاطفين، معتبراً أن الحزب "لا يتطفل حينما يدخل في تفاوض مع الخاطفين حيث إنه ينسق مع الرئاسة".