أفادت مراسلة قناة "العربية" بسقوط قتيلين وإصابة 4 في هجوم على نقطة حرس الحدود بمنطقة "الشلاق" في سيناء. وكان مسلحون مجهولون قد هاجموا نقطة حرس الحدود على الطريق الدولي العريش - الشيخ زويد – رفح، بمنطقة الشلاق مساء الخميس 25 يوليو/تموز، وقام أفراد الكمين بالرد على المهاجمين.
وقال شهود عيان من أبناء المنطقة إن الاشتباكات استمرت بين أفراد النقطة والمسلحين وسط ذعر من جانب أبناء المنطقة المحيطة بنقطة حرس الحدود.
وقال مصدر طبي إن ضحايا الهجوم على نقطة حرس حدود الشلاق بشمال سيناء هم: ملازم أول محمد وحيد عبدالخالق (طلق ناري بالرقبة)، وعباس رفعت البيلي (طلق ناري بالوجه)، والمصابون من الجنود: إبراهيم السيد حسن (شظايا في العين اليسرى)، ومحمد فوزي مصطفى (طلق ناري بالساق)، وحسن أحمد حسن (طلق ناري بالقدم والساق اليمنى)، وصف ضابط صابر سالم علي (جرح قطعي بالبطن إثر آلة حادة).
وفي سياق متصل نجت قوة من الجيش كانت تستقل مدرعة تأمين على طريق "الجورة"، جنوب الشيخ زويد، من محاولة إرهابية لتفجيرها بمنطقة "الظهير"، وقال شهود عيان: "انفجر لغم على الطريق قبل لحظات من مرور المدرعة ولم تُصَب بأية خسائر".
كما أصيب كل من الجندي سعيد محمد أحمد بطلق ناري في الساق، والجندي محمد الحلواني بشظايا في الفخذ والبطن، وهما من قوة كمين أمني بجوار مستشفى الشيخ زويّد تعرض لهجوم من قبل مسلحين، وتم نقلهما لمستشفى العريش العسكري.
ويأتي الهجوم بعد مرور 24 ساعة من هجومين على نقاط أمنية وعسكرية بمدينة العريش، خلّفا قتيلين وثلاثة مصابين من العناصر العسكرية. وفي الإجمال قتل أكثر من 30 شرطياً ومدنياً وجندياً في سيناء برصاص مسلحين يعتقد أنهم متطرفين إسلاميين، منذ الإطاحة بالرئيس مرسي في تصاعد للعنف في المنطقة.
وكثف الجيش المصري وجوده في الآونة الأخيرة في سيناء، حيث قتل أكثر من 10 مسلحين. وغالبية سكان سيناء من البدو الذين يقيمون علاقات صعبة مع السلطات المركزية وينتشر بينهم التهريب بمختلف أنواعه.