تمرد: لا حوار مع من لا يعترف بشرعية 30 يونيو كثورة

المتحدثة الإعلامية باسم الحركة اعتبرت السفيرة الأميركية غير مرغوب فيها

المصدر: القاهرة - حمادة عبدالوهاب
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

كشف محمد عبد العزيز، مسؤول الاتصال السياسي لحملة "تمرد"، تفاصيل لقاء الحركة بكاثرين آشتون، حيث قال ''التقينا بآشتون بناء على طلبها، وقلنا لها إن الشعب المصري لن يقبل بأي مبادرة أياً كانت إلا بعد الاعتراف بشرعية ما جرى يوم 30 يوليو وأن مصر لديها رئيس شرعي الآن، وهو المستشار عدلي منصور، وأن أي حديث عن تفويض الرئيس المعزول محمد مرسي للحديث معه وكأنه مازال رئيساً مرفوض''.

وأضاف عبدالعزيز في حواره مع برنامج "الحدث المصري" على قناة "العربية الحدث"، مساء الثلاثاء، أنه لن يتم البدء بأي مبادرة فيها عدم محاسبة من حرض على القتل ومن ارتكب جرائم تتعلق بالإرهاب في حق الشعب المصري من جماعة الإخوان المسلمين مثل الدكتور محمد البلتاجي، والداعية صفوت حجازي.

وأكد على أن آشتون أبدت تفهما لما قالته حركة تمرد، ومن المنتظر أن يزداد الموقف الأوروبي تحسناً، خاصة بعدما تنقل ذلك لقيادة الاتحاد الأوروبي.

وأشار عبد العزيز إلى أن آشتون التقت بجميع الأطراف، بطلب خاص منها، لافتاً النظر إلى أن تمرد لن تقصي أي أحد بسبب الخلاف السياسي، وكل من تورط في إرعاب المواطنين ينبغي أن يحاسب، خاصة أن الدين هو علاقة بين الإنسان وربه وليس وسيلة للحصول على الأصوات في الانتخابات كما يفعل الإخوان المسلمين.

وطالب أن يكون الاعتصام داخل كافة الميادين بدون أسلحة، حتى لا تراق أي دماء جديدة، وقال إن فكرة التأكيد على سلمية الميادين وعدم احتوائها على السلاح مبادرة تستحق التحية والتشجيع من الجميع. وأوضح رفضه لممارسات إغلاق الطرق والتعذيب داخل تلك الاعتصامات، فكلها أمور يعاقب عليها القانون الجنائي والدولة عليها أيضا الالتزام بالقانون في فض التظاهرات.

ومن جانبها، قالت مي وهبة المتحدثة الإعلامية باسم حركة تمرد، إن أميركا لا زالت تضغط على النظام الحالي في مصر، ومازالت تدعم موقف جماعة الإخوان، ومن مظاهر هذا الضغط التأخير في تسليم طائرات "إف 16" لمصر.

وأضافت وهبة، في حوارها مع برنامج "الحدث المصري" المذاع على قناة "العربية الحدث"، أن الاتحاد الأوروبي موقفه يختلف عن الموقف الأميركي المتعنت من الثورة المصرية، وأن الاتحاد الأوروبي يلعب دور وساطة جيدا، ولذلك وافقنا على مقابلة كاثرين آشتون ورفضنا أي مقابلة مع باترسون السفيرة الأميركية.

وتابعت أن تمرد أبلغت "آشتون" أنها تعتبر السفيرة الأميركية شخصية تخطت حدود عملها كدبلوماسية بسبب انحيازها الواضح لمصلحة الإخوان، ودعمها للإرهاب في مصر، مضيفة ''هي شخص غير مرغوب فيه بمصر، ولا نريد أن نتخذ نفس الموقف تجاه الاتحاد الأوروبي والذي عليه الانحياز للعدالة لأن الشعب المصري يحترم من يحترم إرادته ويعادي من يعاديه''.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط