قال الدكتور صبري السنوسي، أستاذ القانون الدستوري بكلية الحقوق جامعة القاهرة، إنه إذا صدر الدستور فعلى الجميع الالتزام به بشكل كامل.
وشدد أستاذ القانون الدستوري بكلية الحقوق جامعة القاهرة، على أن المادة 219 من الدستور لا قيمة لها، وأؤيد النظام الفردي لضعف الأحزاب السياسية، وإلغاء مجلس الشورى.
وأضاف السنوسي خلال حواره مع الإعلامي محمود الورواري ببرنامج "الحدث المصري" المُذاع عبر شاشة "العربية الحدث"، مساء الأحد، أنه إذا رغب البعض في إدخال بعض التغييرات على خارطة الطريق لا مفر من أن يكون ذلك من بوابة الدستور.
وأوضح أستاذ القانون الدستوري بكلية الحقوق جامعة القاهرة أن خارطة الطريق الحالية متفق عليها من جميع القوى السياسية، منوهاً بأنه لا بد من توعية الرأي العام بأهمية انتخاب رئيس للجمهورية للحصول على دعم الغرب.
وأكد السنوسي أن المادة الخاصة بنسبة العمال والفلاحين بالبرلمان القادم ستكون هي الأخطر، مشدداً على أن ممارسات تيار الإسلام السياسي خلال الفترة السابقة كانت وراء رفض المواطنين للفظ "أهل السنة والجماعة" بالدستور.
انتخابات رئاسية أولاً
وعلى صعيد متصل، صرح حافظ أبو سعده، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، أن انتخاب رئيس للجمهورية قبل البرلمان يعطي شرعية دستورية لممثلي الدولة المصرية.
وأضاف أبو سعدة أن مصر في حاجة ماسة للخروج من المرحلة الانتقالية.
وأكد رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أنه يفضل أن تكون صلاحيات الرئيس القادم التشريعية بالتنسيق مع مجلس الوزراء، مشيراً إلى أن تأجيل الانتخابات البرلمانية يجنبنا كثيراً من الخلافات الفرعية.
وأوضح أبو سعدة أن المادة 219 غير مفسرة، وبها خطأ في الصياغة، نريد تحرير البرلمان القادم من إشكالية النسب.
وتابع: "أؤيد الفردي للإتيان بنظام برلماني قوي، وأرفض الإبقاء على نسبة العمال والفلاحين مع إطلاق الحريات النقابية".
من جانبه، قال الدكتور عزازي علي عزازي، عضو مجلس أمناء التيار الشعبي، المتحدث باسم جبهة الإنقاذ الوطني، إن التيار الشعبي يفضل عقد انتخابات رئاسية أولاً ثم برلمانية.
وأضاف عزازي في مداخلة له بالبرنامج، أنه جار عقد مناقشات موسعة للاتفاق حول نظام الانتخابات سواء (القوائم أو الفردي) للانتخابات البرلمانية القادمة، مشيراً إلى وجود اتجاه واسع داخل التيار الشعبي لاعتماد نظام الفردي.
وتابع: "الحزب الوطني على المستوى التنظيمي خرج من المعادلة السياسية، ولا وجود لـ"فزاعة الحزب الوطني".
وفي نفس الاتجاه، أكد المتحدث باسم حزب النور السلفي، شريف طه، أن الحزب يتجه للمشاركة في لجنة الخمسين، لافتاً إلى أن الحزب يريد التوصل لآليات واضحة لنقل الحكم لسلطة منتخبة.