أعلنت حركة تمرد التونسية، الانسحاب من جبهة الإنقاذ الوطني التي شكلتها أحزاب المعارضة بعد اغتيال النائب محمد البراهمي يوم 25 يوليو/تموز الماضي.
وقال الناطق الرسمي باسم حركة تمرد تونس: "إن الحركة انسحبت من جبهة الإنقاذ بعد أن لاحظت تراجعا في مواقفها بخصوص الدعوة إلى حل المجلس التأسيسي".
وأكد عضو الحركة مهدى سعيد، تمسك حركة تمرد بحل المجلس التأسيسي بسبب ما أسماها المواعيد غير المضبوطة في إنجاز الدستور واحداث هيئات الانتخابات والقضاة والإعلام، مضيفا، "لقد مللنا الوعود".
وبين أن الحركة ليس بوسعها أن تخذل من وقعوا على وثيقة سحب الثقة من المجلس التأسيسي وكل السلط المنبثقة عنه والتي حصدت ما يفوق مليون و700 توقيع أواخر، يوليو/تموز الماضي، حسب تعبيره.