أدى رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، زيارة خاصة إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بعد تماثله للشفاء من وعكة صحية ألمت به منذ 27 أيربل/نيسان الماضي.
ويعد الغنوشي أول شخصية غير جزائرية يستقبلها الرئيس بوتفليقة منذ عودته إلى الجزائر من رحلة العلاج في 12 يوليو/تموز الماضي.
وتربط الغنوشي بالرئيس بوتفليقة علاقات شخصية تمتد إلى عقود، وتعد هذه رابع زيارة للغنوشي إلى الجزائر منذ عودته إلى تونس بعد سقوط نظام الرئيس بن علي في 14 يناير 2011.
وحضر اللقاء الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال، وذكر بيان رئاسة الجمهورية في الجزائر، أن" اللقاء شكل فرصة لتقييم الأوضاع في البلدان العربية والإسلامية على ضوء التطورات المسجلة خلال الأشهر القليلة الماضية، وكذا الجهود المبذولة لإنجاح المرحلة الانتقالية في تونس".
وسجل الرئيس بوتفليقة والغنوشي "ارتياحهما لتطور العلاقات الجزائرية التونسية، خاصة في المجالين الاقتصادي والأمني، بما يساهم في استقرار المنطقة"، خاصة في ظل التطورات الأمنية التي شهدتها منطقة الشعانبي في تونس المتاخمة للحدود مع الجزائر، بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف قافلة للجيش نهاية يوليو/ تموز الماضي.
وتأتي زيارة الغنوشي إلى الجزائر في ظرف حساس بالنسبة للحكومة التي تقودها حركته النهضة، والتي تواجه احتجاجات مع قوى المعارضة التي تستهدف إسقاط الحكومة .
ويؤشر استقبال الرئيس بوتفليقة لراشد الغنوشي على عودته التدريجية إلى ممارسة مهامه بشكل طبيعي، بعد استقباله خلال الأسبوعين الماضيين الوزير الأول عبد المالك سلال قائد الجيش قايد صالح ووزير الخارجية مراد مدلسي.