أفاد مراسل العربية أن الحكومة العراقية قررت إعادة فتح معابر حدودية مع كل من الأردن وسوريا بعد إغلاقها أمس بالتزامن مع ملاحقة مسلحي "داعش".
يأتي هذا فيما يواصل الجيش العراقي عملياته العسكرية في محافظة الأنبار لاستهداف أحد عشر معسكراً لتنظيم القاعدة في صحرائها الغربية قرب الحدود مع سوريا، وفقاً لوزارة الدفاع العراقية.
وزير الدفاع بالوكالة سعدون الدليمي الذي زار المحافظة وأشرف على تبديل قيادة عمليات الأنبار، أكد على تكثيف اللقاءات مع أعيان المحافظة للعمل معهم حتى تنجح العملية.
ومن جانبه أشار مسؤول عسكري إلى وجود انتشار أمني واسع على طول الحدود لمنع نقل المسلحين والأسلحة.
لكن العميلة العسكرية لاقت انتقادات من أطراف عدة، فالنائب عن ائتلاف العراقية سالم دلي أكد على ضرورة عدم استثمارها من قبل رئيس الحكومة نوري المالكي لأغراض الدعاية الانتخابية.
كما حذر عضو ائتلاف العراقية سلمان الطائي من تداعيات مزج القرار العسكري بقرار سياسي آخر يخص طلبات المعتصمين في الرمادي، وذلك بعدما طوقت قوات الأمن ساحة اعتصام الرمادي إثر تفجير عبوة ناسفة قربها، وكان المالكي هدد باقتحامها باعتبارها مقرا لمسلحي القاعدة على حد قوله.
وبدأت هذه العمليات العسكرية بعد مقتل خمسة ضباط كبار في الجيش العراقي وعشرة جنود، خلال اقتحام معسكر للقاعدة في الأنبار السبت الماضي.