نوه الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، بان كي مون، خلال كلمة له بمناسبة تقديم محاور برنامج عمل منظمة الأمم المتحدة لسنة 2014، بنجاح عملية إنجاز وصياغة الدستور في تونس.
وأكد بان كي مون، بحسب بلاغ للبعثة الدائمة لتونس لدى منظمة الأمم المتحدة بنيويورك، نشرت وكالة تونس إفريقيا للأنباء الرسمية نسخة منه، أن الدول التي تمر بمرحلة انتقالية "يمكن لها أن تستلهم من دستور تونس الجديد، الذي تجري المصادقة عليه"، والذي قال: "إنه يمثل خطوة حاسمة لشعب تونس ونموذجا لدول أخرى".
ويذكر أن هناك احتجاجات، من قبل جمعيات ومنظمات إسلامية على بعض فصول الدستور، وخاصة الفصل السادس منه، الذي يشير إلى أن "الدولة راعية للدين، كافلة لحرية المعتقد والضمير وممارسة الشعائر الدينية، حامية للمقدسات، ضامنة لحياد المساجد ودور العبادة عن التوظيف الحزبي. يحجر التكفير والتحريض على العنف."
وكانت مداخلة للنائب عن حركة النهضة الصادق شورو، في التأسيسي قد أحدثت جدلا داخل وخارج المجلس، قال فيها: "إن الدستور الحالي قد ولد ميتا".
وأضاف "هذا الدستور لا يمثل الشعب بل جاء لتلبية مصالح أطراف داخلية وخارجية تارة باسم الحوار الوطني وتارة باسم التوافقات".
وتابع الصادق شورو "هذا الدستور أصبح مشوهاً ليولد في الأخير ميتاً ودون مستقبل بين الشعب".
وانتقد رئيس كتلة حركة النهضة بالمجلس التأسيسي الصحبي عتيق، خلال مداخلة له بالتأسيسي موقف النائب صادق شورو. وخاطب عتيق شورو قائلا: "الدستور صيغ وفقا لتوافقات وطنية وسيكون مفخرة التونسيين".
وأكد الصحبي عتيق "أن تصريحات الصادق شورو لا تعبر عن موقف حركة النهضة وهي تلزمه شخصياً".