أميركا تضرب متشددي طالبان قبل انسحابها من أفغانستان

المصدر: كابول - رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكد مسؤولون أميركيون أن الولايات المتحدة كثفت حملتها ضد شبكة حقاني المرتبطة بطالبان في محاولة لتوجيه ضربة دائمة للمتشددين في أفغانستان، قبل رحيل القوات المقاتلة من البلاد هذا العام.

ويكتسب هذا المسعى إلحاحاً إضافياً مع اقتراب موعد إنهاء البعثة القتالية لحلف شمال الأطلسي في أفغانستان في ديسمبر المقبل، ومع استمرار تساؤلات بشأن هل ستتخذ باكستان إجراءات ضد جماعة يعتقد بعض المسؤولين الأميركيين أنها تحظى بدعم في الخفاء من المخابرات الباكستانية.

ووفقا لمسؤولين على دراية بالأمر، أنشأت إدارة أوباما وحدة خاصة جديدة مقرها كابول لتنسيق الجهود ضد الجماعة المتشددة. وأنشئت هذه الوحدة أواخر العام الماضي في إطار استراتيجية جديدة تشمل وكالات حكومية متعددة.

إلا أنه لم يتضح حتى الآن حجم الضرر الذي يمكن للولايات المتحدة أن تحدثه بشبكة حقاني التي أثبتت قدرتها على الصمود والتي تستخدم المناطق القبلية في باكستان كملاذ للحماية.

وكان البيت الأبيض أعلن يوم الثلاثاء أن الرئيس باراك أوباما أمر وزارة الدفاع (البنتاجون) بالاستعداد لانسحاب كامل محتمل للقوات من أفغانستان بعد رفض الرئيس الأفغاني حامد كرزاي توقيع اتفاقية أمنية ثنائية.

يذكر أن شبكة حقاني التي تعلن الطاعة لزعيم طالبان الملا عمر، شاركت في بعض من أكثر الهجمات الدموية في الحرب الأفغانية، بما في ذلك هجمات على فنادق يرتادها أجانب وتفجير للسفارة الهندية في كابول وهجوم في 2011 على السفارة الأميركية وبضع محاولات لتفجيرات كبيرة بشاحنات ملغومة. كما يعتقد أيضا أن الجماعة تحتجز باوي بيرجدال، الجندي الأميركي الوحيد الذي تأكد أنه مفقود في الحرب في أفغانستان.

ويعتبر البنتاجون أن متشددي حقاني الذين ينظر إليهم على أنهم أكثر مهارة في الهجمات على الأهداف الأجنبية من المتشددين الآخرين في أفغانستان، يشكلون تهديداً حاداً لجنوده.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط