نجح مؤشر سوق الأسهم السعودية بنهاية تعاملات اليوم في اختراق مستوى 9350 نقطة مجدداً، وذلك بعد التذبذب خلال جلستي اليوم وأمس، ومحاولات جدية حثيثة لاختراق أعلى مستوياته في نحو 5 سنوات.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة دار الإدارة للتطوير والاستثمار محمد الضحيان، لـ"العربية نت"، إن حركة الأسواق الخارجية تلقي بظلالها على السوق السعودية بالإضافة إلى الرغبة في التقاط الأنفاس.
وشهدت السوق السعودية أمس واليوم تحركات عرضية للمؤشر في محاولة لتهدئة الأوضاع بعد المكاسب المتواصلة منذ مطلع العام الجاري.
وأغلق مؤشر السعودية اليوم عند مستوى 9354 نقطة، بعد أن أضاف 11 نقطة مئوية أو 0.12%، بتداولات متواضعة بلغت قيمتها 8.9 مليار ريال.
ولفت الضحيان إلى أن السوق السعودية مرتبطة بشكل كبير بأسواق "برنت" أكثر منها بالأسواق العالمية، وقال "لكننا أبطأ منه في الارتفاع وأعلى منه في الانخفاض".
وأوضح الضحيان أنه من الصعب التكهن بتوقيت مغادرة مؤشر السوق السعودية للمستويات الحالية والتي تدور عند 9350 نقطة.
وقال الضحيان: "من الضروري معرفة كيف وصل المؤشر لهذا المستوى لمعرفة كيفية مغادرته، وأعتقد أن الصعود السريع سيقابله أيضاً هبوط سريع، ولذلك فأخذ برهة مطلوب لمواصلة المسار".
وأكد الضحيان أنه من الصعب التكهن بالوقت الذي سيغادر فيه المؤشر مستوياته الحالية، مشيرا إلى أن المطلوب التعامل مع السوق حول المعطيات الموجودة حالياً والتي تؤكد أن السوق لازال في قوته ولازال مدعوما بعمليات رئيسية.