يتساءل الجزائريون عن وضع الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة الصحي ومكان وجوده، وذلك بعد أسبوعين من إعلان ترشحه، حيث إنه لم يظهر منذ ذلك الوقت، فيما تعتبر الحركات المعارضة ترشح بوتفليقة غير قانوني بسبب مرضه.
وترك بوتفليقة مهمة إدارة حملته الانتخابية لمجموعة من الأحزاب المؤيدة له، كما ترك قبلها مهمة إعلان ترشحه لوزيره الأول عبدالملك سلال.
واستبعد مراقبون تماماً إمكانية انسحاب بوتفليقة من الانتخابات بسبب مرضه، كما تطالب حركة بركات وبعض أحزاب المعارضة .
وأكدوا أن مرضه الذي حال حتى دون إعلانه بنفسه ترشحه في خطاب على الهواء يبثه التلفزيون الرسمي كما كان متوقعاً، سيمنعه بالتأكيد من أداء مهام منصبه إذا فاز في الانتخابات، ما فتح المجال أمام اقتراح استحداث منصب نائب للرئيس.
ويعول المعارضون لبوتفليقة على حركات احتجاجية يودون توسيعها إلى الجامعات للضغط على محيط الرئيس ودفع بوتفليقة إلى الانسحاب قبل أبريل القادم.