دول الخليج تسعى لتعزيز التنوع للاستثمارات الأجنبية

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

كشف تقرير صادر عن وحدة "إيكونوميك إنتيليجينس يونيت"EIU، التابع لمجموعة إيكونوميست، بتفويض من شركة "ميرك سيرونو"، أن حكومات دول مجلس التعاون الخليجي تسعى دوماً لتسهيل أعمالها من أجل أن تكون أكثر جذباً للمستثمرين الأجانب.

هذا ويعزز تقرير "بيئة الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي" ثقة المؤسسات العالمية بأسواق الشرق الأوسط التي أصبحت أكثر جذبا مع توفر البنية التحتية المتطورة.

ويرى دريم سامر، المدير العام، ميرك سيرونو الشرق الأوسط، أن نتائج التقرير لا تعتبر مقياساً لحالة الاستثمار الراهنة فحسب، وإنما مؤشراً لما سيحدث في المستقبل، مضيفاً أنه "في عام 2012 وقعت ميرك سيرونو اتفاقية شراكة مع شركة الإنتاج الدوائي الإماراتية نيو فارما، وتعد هذه الاتفاقية الأولى من نوعها وتتضمن إنتاج وتوزيع منتجات "ميرك سيرونو" في الشرق الأوسط، استناداً إلى خبرتنا المباشرة في إدارة الأعمال والمشروعات التجارية بالتوافق مع معطيات التقرير، وإلى بيئة الأعمال التي تتسم بالشفافية والتوافق ما يجعلها بيئة استثمارية مثالية".

وقد استند التقرير في نتائجه على بحوث مكثفة تتضمن مراجعات للعديد من المؤشرات العالمية التي تتضمن بيئة الأعمال التجارية بالإضافة إلى المقابلات الشخصية مع المسؤولين الحكوميين وخبراء الاقتصاد في القطاع الخاص والخبراء الأكاديميين في المنطقة الخليجية.

وقال سوريش باي، المدير العام، لشركة نيو فارما: "إن التحرر من الاقتصاد القائم على النفط والتوجه نحو التصنيع والإنتاج يعتبر نقلة نوعية ومتميزة على مدار العقود الماضية، فالرؤية تهدف إلى تقليل الاعتماد على المصادر الطبيعية، وهذا أدى إلى المزيد من الاستثمار في بنى الإنتاج التحتية، وما يعزز هذه الرؤية الموقع الجغرافي المتميز والجاذبية الاقتصادية والتنوع الثقافي والدعم الكبير من الحكومة، ما يعني أن الإمارات تمتلك جميع العناصر للتطور والنمو والريادة".

كما يعتبر التنوع أساساً جوهرياً لاستدامة الاقتصاد في المنطقة ودعم الاستثمارات، لهذا تسعى حكومات الدول الخليجية إلى التركيز على قطاعات السياحة والتمويل والاقتصاد القائم على المعرفة في دعم التعليم وقطاع التمويل والقطاع الصحي.

وهناك الكثير من المؤشرات الإيجابية فيما يخص قطاع الرعاية الصحية على المدى المتوسط والبعيد مع توقع المزيد من الاستثمارات في الأفق، وتعكس مسألة العرض والطلب وجود زيادة في عدد المشترين على حساب الموردين لهذا تتمثل خطط الحكومة في تشجيع الشراكات بين القطاعين الخاص والعام لتعزيز أجواء الثقة.

وفي المرحلة الأولى فإن نيوفارما ستنتج منتجين من منتجات ميرك سيرونو وهما "يوثيروكس"، وهو علاج هرموني يتطلب بيئة معقمة جداً خلال الإنتاج والتعبئة، ودواء "غلوكوفاج"، الدواء الأساسي لعلاج المصابين بالنوع الثاني من السكري ويساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، وقد بدأ إنتاج الدواءين ومن المتوقع طرحهما في الأسواق في الربع الأخير من العام 2014.

وقد عززت نيو فارما قدراتها الإنتاجية بتطوير واستقدام الآلات الحديثة لزيادة طاقتها الإنتاجية إلى 300 مليون حبة دواء.

وأضاف سوريش باي: "لقد أكملنا المرحلة الأولى مع نيوفارما وتضمنت نقل التكنولوجيا المطلوبة وسنكون جاهزين للإنتاج التجاري بعد الحصول على موافقات وزارة الصحة، ونحن متفائلون بالمستقبل خاصة مع الدعم الكبير الذي حظينا به من الهيئات الصحية، وهذا أمر تمتاز به الإمارات ويضعها في مصاف الدول العالمية في جاذبية بيئة الأعمال والاستثمار، ونتطلع لطرح الدفعة الأولى من الدواء وتوفيه بكميات كافية للمرضى في الربع الأخير من هذا العام".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط