حصد شاب سعودي جائزة أفضل موظف مبيعات سياحية في المملكة بعد تنافس مثير مع عدد من الموظفين، ويعد إصرار الموظف عبدالرحمن المنصور في الحصول على الوظيفة والتدرج في تحقيق مزايا، قبل أن يصل لمستوى مدير المبيعات، نموذجا في المثابرة لتحقيق النجاح.
يقول المنصور: "عملت تحت إدارات متعددة ومع جنسيات مختلفة، وهو ما يرفضه بعض الشباب السعوديين في العمل"، مشيرا إلى أنه تعلم من مديره السابق وكان "هندي الجنسية" الفنون التي يجب أن يتحلى بها موظف المبيعات وخدمة العملاء قبل أن تسند له إدارة المبيعات وخدمات العملاء في فندق موفنبيك القصيم ببريدة.
وأكد المنصور أن كثيرا من الشباب السعودي يرون العمل الفندقي غير مجدٍ، رغم أنه بالإمكان تحقيق قفزات عملية في العمل متى وجد الصبر لدى الموظف. منوها على أنه تدرج في العمل، وجرب العديد من الوظائف في مطاعم، وقبلها في شركة سيارات.
من جهة أخرى، قال إبراهيم المشيقح مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والآثار المكلف بالقصيم: "قطاع الفنادق يوفر وظائف متعددة، ومن الممكن أن يحقق السعودي مميزات كبيرة في هذا القطاع الذي يعد أحد القطاعات المهمة لتوطين الوظائف في المجال السياحي الذي تعمل عليه الهيئة".
وأضاف: "تجربة عبدالرحمن المنصور تعد مثالا رائعا للشباب السعودي للتفوق في مجالات السياحة والفندقة، خصوصا وأنها توفر العديد من الفرص السانحة أمام الشباب".
وامتدح المشيقح إصرار وتفاني عبدالرحمن المنصور في عمله بالقطاع الفندقي قبل أن تقتنع لجنة التحكيم في جائزة التميز السياحي وتمنحه لقب أفضل موظف مبيعات تنفيذي لعام 2013.