حققت الأسهم السعودية اليوم الأربعاء ارتفاعاً جديداً حيث تخطت حاجز 9900 نقطة خلال الجلسة، وهو أعلى مستوى يبلغه المؤشر منذ أكثر من 6 سنوات لكنه لم يفلح بالمحافظة عليه حيث انتهى المؤشر في ختام الجلسة عند 9871 نقطة.
وبلغت قيمة التداول لجلسة اليوم 8.4 مليارات ريال، عبر تداول 219 مليون سهم عبر 145 ألف صفقة، فيما شهدت الجلسة صعود أسهم 70 شركة مقابل تراجع 74 سهماً آخر.
ويشير هذا الارتفاع إلى حالة من الصعود ومحاولة كسر حاجز مقاومة جديد للمؤشر، الذي عانى كثيرا خلال جلسة اليوم من تراجعات منيت بها القطاعات الرئيسية، وأبرزها قطاع المصارف الذي تراجع 132 نقطة مقابل تراجع عام للسوق بنحو 35 نقطة.
ولم يستحوذ قطاع البنوك إلا على نسبة متدنية من السيولة في حين تفوقت عليه خلال جلسة اليوم القطاعات المتوسطة والصغيرة، وتركز اهتمام السيولة في الجلسة على قطاعات البتروكيماويات والتجزئة والتطوير العقاري و الزراعة.
ويشكل استمرار محافظة المؤشر العام على مستوياته فوق 9830 نقطة حاجز دعم مهم حتى نهاية الأسبوع، وسيحفز هذا المتعاملين على ضخ المزيد من السيولة مما سينعكس إيجابا على أداء المؤشر العام الذي أصبح يتطلع لتجاوز 10 آلاف نقطة.
مؤشر السوق عند افتتاح الجلسة
وبالعودة إلى بداية الجلسة تمكن المؤشر العام للسوق السعودي، من مقاومة حالة التراجع التي افتتح عليها، لتصعد قيم التداول، من 546 مليون ريال في أول ساعة تداول الى أكثر من 2 مليار ريال في الساعة الثانية.
وحتى الساعة 12:14 بتوقيت الرياض، بلغت قيمة التداولات نحو 2.5 مليار ريال، بتداول 67 مليون سهماً نفذت من خلال 44 ألف صفقة.
وارتفعت أسهم 64 شركة متدوالة حتى ذلك الوقت، في مقابل تراجع 73 سهماً آخرا.
وبدأ السوق تداولاته اليوم على تراجع بنسبة 0.3%، خاسرا 29.8 نقطة ليصل إلى 9875.88 نقطة، عند الساعة 11.10 صباحا بتوقيت الرياض.
وشهدت القطاعات حالة من التراجع العام مع انطلاقة التداولات التي لم يسلم فيها من التراجع سوى قطاعات التجزئة الذي ارتفع بـ 0.43%، والإسمنت ارتفع بـ 0.07%، بينما كان الأكثر تراجعا الإعلام بـ 5.8%.