مقتل إسرائيلي بالجولان في قصف مصدره الأراضي السورية

المصدر: القدس - زياد حلبي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

في الوقت الذي كان فيه جيش الاحتلال غارقاً في حملته العسكرية على الضفة الغربية والتطورات الأمنية والعسكرية المرافقة لها على جبهة غزة، عادت السخونة على نحو دراماتيكي إلى جبهة الجولان، حيث قتل إسرائيلي وأصيب أربعة آخرون، أحدهم إصابته خطيرة، بانفجار سيارتهم قرب السياج الحدودي ليس بعيداً عن معسكر "تل حزيقا" الإسرائيلي المواجه لقريتي البريقا وبئر عجم السوريتين التابعتين لمحافظة القنيطرة، الخاضعتين لقوات المعارضة السورية المسلحة.

وسارعت الدبابات الإسرائيلية إلى استهداف مواقع تابعة لجيش النظام السوري في القنيطرة، باعتباره العنوان بالنسبة لإسرائيل وإن كان فقد السيطرة على نحو 80% من المنطقة الحدودية.

وكانت إسرائيل نشرت بطاريات مدفعية ثقيلة في محيط جبل الشيخ بعد تعرض مواقع عسكرية فوقه لقصف من سوريا مؤخراً، كما نشرت بطاريتين من منظومة القبة الحديدية في الجولان أيضاً، وادعت إسرائيل أن استهداف السيارة قرب السياج كان هجوماً مقصوداً وتم بقذيفة مضادة للدروع، على ما يبدو، بعد أن تم العثور على ثغرة في السياج الأمني نتجت عنها.

وسبق أن تعرضت دورية عسكرية إسرائيلية لاستهداف بعبوة ناسفة في مارس الماضي، أعقبتها محاولة زرع عبوات ناسفة قرب السياج، وفي حينه اتهمت إسرائيل حزب الله أو مجموعة تسانده بشن تلك الهجمات التي ردت عليها بقصف مروحي لمعسكرات حدودية سورية، وبإطلاق صواريخ تموز على مواقع جيش النظام السوري.

وتشهد مرتفعات الجولان توتراً منذ بدء النزاع في سوريا في 2011، إلا أن الحوادث فيها بقيت محدودة واقتصرت على إطلاق نار بالأسلحة الخفيفة أو إطلاق هاون على أهداف للجيش الإسرائيلي الذي رد عليها في غالب الأحيان.

وتحتل إسرائيل منذ 1967 حوالي 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية التي ضمتها في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي.

يذكر أن إسرائيل وسوريا في حالة حرب رسمياً.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط