نفت إيران عزمها الربط بين مسألة التعاون مع القوى الغربية في الملف النووي والمساعدة في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية إن تصريحات وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد فهمت على نحو خطأ حيث إنه لم يتحدث عن العراق ولكنه كان يتحدث عن المفاعل النووي "آراك".
ويتوقع أن تستأنف المباحثات بين إيران والدول الكبرى في سبتمبر. وسيحاول الجانبان التوصل بحلول 24 نوفمبر إلى اتفاق شامل يضمن الطابع السلمي للبرنامج الإيراني مقابل رفع العقوبات الدولية.
ومن جهتها، تحدثت ماري هارف، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، عن اللبس الذي تم تداوله في وسائل الإعلام بشأن ربط وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مسألة رفع العقوبات الغربية عن بلاده في التعاون للقضاء على "داعش".
وقالت إن ظريف كان يتحدث في الواقع عن "آراك" المفاعل وليس العراق البلد، فهو لم يقصد ذلك وقد تحققنا منه.