عبّرت شريل سندبرغ، المدير التنفيذي لموقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي عن إعجابها بصفحة تتناول قضايا النساء في إيران تحت عنوان " Stealthy Freedoms of Iranian women" والتي لديها أكثر من 637 ألف مشترك.
وأنشأت الصحافية الإيرانية المعارضة مسيح علي نجاد المقيمة في لندن هذه الصفحة باللغتين الفارسية والإنجليزية تحت عنوان "آزادی های یواشکی زنان در ایران" وتعني "حريات مختلسة للنساء في إيران".
وقالت سندبرغ التي تنشط في مجال حقوق الإنسان وحرية المرأة في تصريحات صحفية لمراسل Fortune إن "هذه الصفحة من أكثر الصفحات شعبية على فيسبوك "حيث تجد فيها صورا للجدة والأم والحفيدة يقفن جنبا إلى جنب ويبتسمن للكاميرا".
ومنذ إطلاقها للصفحة تعرضت الصحافية مسيح علي نجاد لحملة انتقادات وصلت حدّ التشهير والشتائم والتهديد من قبل إعلام اليمين المتشدد في إيران.
وتقول مسيح عن الصفحة إنها "تهتم بلحظات الحرية البسيطة التي تسترقها النساء الإيرانيات بعيداً عن عيون السلطة ورقابة المجتمع، وتطرح مواضيع نسوية كقضية حرية النساء في ارتداء الحجاب، والقيود التي يفرضها القانون الإيراني على حرية النساء، وكذلك تأثير العادات والتقاليد الاجتماعية على أوضاع النساء الإيرانيات، وقضايا الطلاق والزواج والإرث وكل ما يتعلق بحقوق المرأة ومعاناتها في إيران".
وهاجمت المواقع الإلكترونية المقربة من القوى الأصولية واليمينية، مثل موقعي "رجا نيوز"، و"جوان أونلاين"، وموقع "وكالة فارس للأنباء"، المقربة من مخابرات الحرس الثوري، صفحة علي نجاد، واتهمتها بالترويج للرذيلة في المجتمع.
كما اتهمت هذه المواقع الصحافية وكذلك التلفزيون الإيراني الرسمي، مسيح علي نجاد بالعمل على "تنفيذ أجندة الأعداء، ونشر قيم المجتمعات الغربية".
ورفع 70 صحافياً إيرانياً شكوى أمام منظمات حقوقية بينها منظمتا "مراسلون بلا حدود" و"الفيدرالية الدولية للصحافيين" ضد التلفزيون الإيراني بسبب "بث فيلم مفبرك ضد مسيح علي نجاد".
واتهم الصحافيون هيئة الاذاعة والإيراني بـ"التشهير والافتراءات غير الأخلاقية"، ضد علي نجاد حيث يظهرها الفيلم وهي تتعرض للاغتصاب في أحد شوارع لندن، أمام أعين طفلها، ولقطات أخرى تتناول فيها المخدرات بهدف تلويث سمعتها وثنيها عن مواصلة نشاطها في سبيل حقوق النساء في إيران.