نفى رئیس منظمة الطاقة الذریة الإیرانیة، علي أکبر صالحي، صحة الأنباء التي تحدثت عن "نقل الوقود النووي الإيراني إلى الدول الأخری، بما فیها روسیا".
وأكد صالحي أن "هذه الأخبار کاذبة ولا أساس لها من الصحة، وينتج وقود المحطات النوویة في إیران وفقاً للعقد الموقع مع روسیا".
كذلك أشار صالحي، مساء أمس في حدیث مع القناة الثانية للتلفزیون الإیراني، إلی الاتفاقیة بین إیران وروسیا حول التعاون النووي، قائلاً: "دخلنا منذ العام الماضي وبتوجیه من الرئیس حسن روحاني، في مفاوضات جادة مع الطرف الروسي لإنشاء محطات نوویة جدیدة".
ولفت إلی قرار مجلس الشوری الإيراني (البرلمان) الذي أوصى بـ"خطة إنتاج 20 ألف میغاوات من الطاقة الکهربائية من خلال الطاقة الذریة في إطار الخطة التنمویة العشرینیة التي تنتهي في 2025".
كما أضاف صالحي: "بعد محادثات صعبة أجریناها مع روسیا، وقعنا خلال الأسبوع الماضي بروتوکولاً في موسکو لإنشاء 4 محطات جدیدة في بوشهر(جنوب إیران)".
من جهة أخرى، دخلت الجولة العاشرة من المفاوضات النوویة الشاملة بين إيران ومجموعة 5+1 یومها الثالث، حيث بدأ، الیوم الخمیس، اجتماع إیران ومجموعة 5+1 علی مستوی الخبراء وبرئاسة حمید بعیدي نجاد، المدیر العام للشؤون السیاسیة والأمنیة والدولیة بالخارجیة الإیرانیة، واستیفان کلمینت، المساعد الخاص لکاثرین آشتون.
ووفقاً لوكالة "إرنا" الرسمية للأنباء، کان مساعدا وزیر الخارجیة الایراني، مجید تخت روانجي، وعباس عراقجي قد التقیا صباح الیوم مساعد وزیر الخارجیة الروسي وممثل روسیا في مجموعة 5+1، سیرغي ریابکوف، فی اجتماع ثنائي.
وکانت المتحدثة باسم وزارة الخارجیة الإیرانیة، مرضیه أفخم، قد وصفت، مساء الأربعاء، الأجواء التي تسود المفاوضات النوویة في فیینا حالیاً بأنها "مکثفة وجادة".
وذكرت أفخم في تصريح للصحفیین الإیرانیین في فیینا أن "المفاوضات تجري حالیاً علی مستوی الخبراء ومساعدي وزراء الخارجیة وأن النقاشات متواصلة بشکل جاد"، موضحة أنه "یتم إعادة دراسة کافة التفاصیل التي تم تصنیفها".
وأعلن مصدر مقرب من الفریق الإیراني المفاوض أن قضیة تمدید المفاوضات لیست مطروحة، وأن هذا الفریق لم یجر أية مفاوضات بعد مع مجموعة دول 5+1 خلال الیومین الماضیین.