أكدت السلطات الصومالية، اليوم الثلاثاء، مقتل مسؤول في استخبارات حركة "الشباب" الإسلامية، مساء الاثنين، في ضربة أميركية في جنوب هذا البلد.
والرجل الذي عرفت عنه مقديشو باسم عبدالشكور، قتل "في عملية مشتركة شنها الليلة الماضية الأمن الوطني الصومالي والولايات المتحدة"، كما أكدت وكالة الأمن الوطني في بيان.
وأضاف المصدر ذاته أن عبدالشكور كان حل محل زكريا إسماعيل أحمد هرسي أحد أكثر المطلوبين بين عناصر "الشباب" والذي استسلم الأسبوع الماضي.
وقتل عنصران آخران من "الشباب" في العملية التي جرت على بعد نحو 25 كلم من بلدة ساكو التي تقع هي الأخرى غرب مقديشو، كما أضاف البيان. وأعلن البنتاغون ليل الاثنين - الثلاثاء تنفيذ غارة جوية استهدفت مسؤولاً كبيراً في حركة "الشباب" في المنطقة، لكنه لم يحدد ما إذا كانت الغارة حققت هدفها أم لا.
وأضافت الوكالة أن هذا العنصر في حركة "الشباب" كان على الدوام بين أيدي المخابرات الصومالية، نافية شائعات مفادها أن الرجل "اقتادته حكومة ثالثة"، أي كينيا، ضد إرادة مقديشو.
وكانت الولايات المتحدة عرضت مكافأة بقيمة ثلاثة ملايين دولار لكل من يدلي بمعلومات حول زكريا إسماعيل أحمد هرسي. والمتمردون الذين توعدوا بإسقاط حكومة مقديشو التي يدعمها المجتمع الدولي، يواصلون مع ذلك شن هجمات كبيرة، خصوصاً في العاصمة الصومالية، وكذلك في كينيا المجاورة التي تشارك عسكرياً في محاربتهم منذ أكثر من ثلاثة أعوام.