إعلام العراق يتحرر من قيوده

المصدر: دبي - قناة العربية
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

قرر الإعلاميون العراقيون التمرد على كل القيود المكبلة لحرياتهم بعد سنوات من التضييق على حرية الإعلام في البلاد. وكانت الخطوة الأولى على هذا الطريق مبادرة وطنية لإعلان عام 2015 عام حرية الإعلام.

وأطلق رئيس هيئة الإعلام والاتصالات صفاء الدين ربيع هذه المبادرة لاعتبار هذا العام الجديد عام حرية التعبير وتعدد وسائل الإعلام في العراق.

وتهدف المبادرة إلى تفعيل دور الإعلام العراقي، وترسيخ مبادئ حرية التعبير عن الرأي ونقل المعلومات. وحظيت بترحيب رئيس الوزراء حيدر العبادي، الذي دعا وسائل الإعلام إلى توخي أقصى درجات الحرص والحذر في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العراق.

وتنطلق المبادرة الإعلامية بشراكة كل من منظمات دولية كاليونسكو، وأخرى محلية كمرصد الحريات الصحفية ونقابة الصحفيين، والمؤسسات المستقلة كشبكة الاعلام العراقي.

وتأتي هذه الخطوة بعد حقبة عانى فيها الإعلاميون من العديد من مظاهر التضييق عليهم خلال السنوات الأخيرة من حكم نوري المالكي، كالامتناع عن منح الصحفيين تصريحات رسمية، وإصدار قوائم سوداء تمنع المدرجين بها من ممارسة العمل الإعلامي في العراق، إضافة إلى منع الإعلاميين من التصوير في الشارع لتغطية الأحداث.

وبات الإعلاميون العراقيون يرفضون استمرار هذه الأوضاع ويسعون جاهدين إلى تغييرها عبر كسر كل تلك القيود المفروضة على عملهم.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط