بدأ ممثلون عن المعارضة السورية، اليوم الخميس، في القاهرة، اجتماعا للتباحث بشأن التوصل إلى رؤية موحدة للمعارضة، من بينها تحديد موقف من حضور "اللقاء التشاوري" الذي دعت إليه روسيا في نهاية الشهر الحالي مع نظام بشار الأسد.
وحضر ممثلون عن هيئة التنسيق لقوى التغيير الديمقراطي، أبرز قوى المعارضة السورية في الداخل، وخمس شخصيات من الائتلاف السوري، بينهم أحمد الجربا رئيس الائتلاف السابق، لكنه لا يمثل الائتلاف رسميا، كذلك شخصيات سورية مستقلة الجلسة الافتتاحية للاجتماع الذي يستضيفه المجلس المصري للشؤون الخارجية، وهو مركز أبحاث مصري مستقل معني بالسياسة الخارجية.
وأوضح محمد حجازي، رئيس فرع الوطن العربي في هيئة التنسيق الوطني، لوكالة "فرانس برس"، أن المعارضة تأمل تحقيق أهداف متعددة من هذا الاجتماع.
وقال حجازي قبيل بدء الجلسة، إن "الغرض من المؤتمر مناقشة موضوع الذهاب للقاء موسكو وتوحيد الرؤية السياسية للمعارضة السورية، وتشكيل لجنة سياسية للتحضير لصياغة هذه الرؤية وإنشاء صندوق وطني لتعزيز تنفيذ هذه الرؤية السياسية".
وقال رئيس هذا المجلس، السفير محمد إبراهيم شاكر، في الجلسة الافتتاحية صباح اليوم، إن "الاجتماع يضم كوكبة من الشخصيات الوطنية السورية أملا في فتح المجال أمامهم للتوافق حول رؤية وطنية بشكل مستقل وبعيدا عن أي ضغوط يمكنهم من طرح مشروع سياسي وطني لمستقبل سوريا".
واستغرقت الجلسة الافتتاحية نحو 10 دقائق، وستتبعها جلسات مغلقة على مدى اليومين المقبلين في مقر المجلس المصري.
بدوره، قال الفنان السوري جمال سليمان في الجلسة الافتتاحية: "المعارضة السورية ليس لديها الآن رفاهية الاختلاف على التفاصيل. يجب أن تتحد".
وأضاف: "كل مبادرة لا يمكن أن تنهي الحرب الأهلية في سوريا إلا إذا قامت على مبدأ فصل السلطات والتداول السلمي للسلطة".
وأفصح مصدر في الائتلاف السوري لـ"فرانس برس" أن الممثلين الخمسة الذين يحضرون الاجتماع لا يمثلون وفدا رسميا للائتلاف. وقال المصدر الذي تحدث شرط عدم كشف هويته، إن "الائتلاف كهيئة لم توجه له الدعوة. الدعوة وجهت لـ20 شخصا في الائتلاف".
وأضاف أن "الائتلاف قرر ألا يحضر أحد كممثل رسمي، لأن الائتلاف لم توجه له الدعوة كهيئة".
وفي سياق آخر، قالت روسيا، إن وزير خارجيتها سيرغي لافروف سيلتقي بالمشاركين في حوار موسكو قبيل بدء الحوار المرتقب في 26 يناير الحالي.