أعلن مسؤولون أن تفجيراً استهدف مسجداً شيعياً في جنوب باكستان الجمعة مما أدى الى مقتل 12 شخصاً على الاقل وجرح عشرات آخرين في أكثر الهجمات الطائفية دموية منذ أكثر من عام في البلاد.
ووقع الانفجار فيما كان المصلون يؤدون صلاة الجمعة في بلدة شيكاربور بولاية السند، على بعد نحو 470 كلم شمال كراتشي.
وتشهد باكستان تصاعدا في أعمال العنف الطائفية في السنوات القليلة الماضية، وغالبيتها على يد مجموعات سنية متشددة تستهدف الشيعة الذين يمثلون 20% من السكان.
وقال وزير الصحة بولاية السند جام مهتاب "قتل 12 شخصا على الأقل وجرح أكثر من 40".
وقال شوكت علي ميمون، المسؤول الطبي في مستشفى سيفيل في شيكاربور إن عدد القتلى 20، لكن لم يرد تأكيد رسمي لهذا الرقم.
وهذا أكثر الهجمات الطائفية دموية في باكستان منذ 22 كانون الثاني/يناير العام الماضي عندما قتل 24 من الزوار الشيعة أثناء عودتهم من ايران عندما تم تفجير حافلتهم في ولاية بلوشستان.
ويأتي هجوم الجمعة فيما يزور رئيس الوزراء نواز شريف كراتشي، عاصمة ولاية السند، لمناقشة وضع القانون والنظام في المدينة.
وكراتشي التي تعد أكبر مدينة ومركز اقتصادي في باكستان، تشهد منذ سنوات عدة موجة دامية من الجرائم والاغتيالات الطائفية والسياسية.